أمواج على شواطئ الذاكرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماضرّني أنْ أرجعابمراكبي أو أُقلِعا
أنّى اتّجهتُ فَثَمَّ سطو الحبّيصهرنا معا
إنّي عرفتكِ في رهام الغيث برقاًرائعاً و مروّعا
يغري ثغور الزهرينشي الطائر المتضرّعا
ووجدتُ نبضي من رباكِ الخضرروضاً أينعا
لكنني طال انتظاريللندى متجمّعا
فحملتُ أوجاعي وسرتُممزَّقاً متصدّعا
أحسو سَراب الأغنياتِملوّحا و مودِّعا
أنأى فيذبحني حسام الوجدحتى أُصرَعا
وأتوه في رمل انتظاريأستبيح الأدمعا
أقتات صوتَكِيعتريني حيث أصمت طائعا
ويلوح وجهك في خياليكوكباً مترفّعا
ليعيد تشكيل الحروفودفقها المتدافعا
* * *صاحبتُ نهر الأمنيات
فراق لي أن أرتعاوعلى ضفاف قصائدي
ألفيتُ أحلامي الحيارىراهباً متورّعا
عيناه من وثب البروققبيلةٌ تهب الدعاء
سبيل حبٍّ مُترَعاووجدتُ صوتي في الأثير الحُرّ
طيراً مسرعايجتاح أرض الذكريات
مسافراً بين الحقولمغرّداً ومُرَجِّعا
يُذيب عطرَ الياسمينبثغره...
كيما يظلَّ بسحره متضوِّعا* * *
لا تعذلي هجري ترابك في المسالك مُسْرِعاومضيت أبحث عن وجودي
رافضاً سيل الوعودِمعانداً أن أُقْمَعَا
معانقاً سيف انتصاريرافضاً وبكلِّ حزمي
أن أظلَّ مُضَيَّعا* * *
آهٍ
.، ومانفع الأمانيحينما تغفو العزائم
حيث يَعتصمُ النهارُرافضاً أن يَسطعا
ليظلَّ مفتاح الحقائقفي المفاوز مُودَعَا
* * *يالليراعِ... وماأراق وأبدعا
فأذاقني حلوَ الرحيقِوشفّني...، أو لوّعا
وارتاد خارطة الرحيلوهل له أن يَقنَعا...؟!
* * *قلبي رهينٌ في الحياةِ
بما استزاد وأودعايبتاع عطرَ العاشقين
ويجتبي سِحرَ الدُعاكيما يغيث رُبا مَداه
ونبضه المتقطِّعاآهٍ
، وقد خطر المشيبُ
وعن هواكِ المستبدّ بمهجتي ما أقلَعاإني يُرمّدني ثراكِ
وماعسى أن أصنعافالريح ساكنةٌ وما لدمي
سوى مااستجمعاوالعين دامعة الرؤى
والقلب ضاق الأضلعاما كنت صَبّاً بالرحيل
ولا شَغوفاً مولعالي في هواكِ الحلو عهدٌ
كم أضاء وأينعالكنَّ مَنْ رَكِبَ المطايا
ما له أن يَرجِعاوالذكريات غدون صوتاً
صاخباً أومُفجِعاترمي قوارير اللهاث المُرِّ كي نتوَجّعا
لاتعذلي قلبيفقلبي ماله أن يسمعا
و الموج قد غمر الشواطئ هائجاًمتسكّعا
متكسّراً فوق الرمال الغيدأو متربّعا
فاستجمعي عزم الدموعومافؤادي أسجعا
ولوّحي لي بالمناديلالتي لن تهجعا
إني وهبتُ قصائديلثراكِ كي نبقى معا
لأنَّ من ركب المطايالابُدَّ يوماً...في المدى
أنْ يرجعا *
عن القصيدة
«أمواج على شواطئ الذاكرة» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٥٢ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.