إشاراتٌ مضيئة

الشاعر: محمد حسام الدين دويدري · البحر: الطويل

«إشاراتٌ مضيئة» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذا زمانُ العاشقين ... ومواسمُ الوَرْدِ الحَزينْ

حيث "الدماء الزاكيات" غدت عطوراً ... إذْ تُراقُ فلا تَهُونْ

تصبّ في لونٍ سرى في الرايةِ الشَمَّاءِ ... بَحْراً منْ فُتونْ

ألفيتُ وجهَكَ في البيادرِ ... يجتني بُرَّ الحنين

ويعبّ من لون السنابل ... ثمّ يوغل في الترابِ

رافضاً أن يستكين ... فارشُقْ شِهابَكَ في الضَمِيرِ

ولا تُصَدِّقْ ما يُشاعُ من الحَرائقِ والظنونْ ... واغسُل وجوه القومِ حتى يستفيقَ الغافِلونْ

وامسح وجوهَ المُتْرَفينَ بنورِ "بَسمَلَةِ" الكِتابِ ... ولا تُصَدِّقْ أنَّ مِنَّا مَنْ يراوغ أو يَخونْ

فما عَراهُ منَ السكونْ ... ليلٌ سَيََقْهَرُهُ اليَقِينْ

لِيَهُبَّ مِنْ بَحرِ الرَمادِِ...، الجَمْرِ ... مَرفوعَ الجَبينْ

ويعودَ غيثاً عابقاً بالحُبِّ ... مُخضَر اليدينْ

يُهدي إلينا بسمة التاريخ ِ ... تَلْمَعُ برهةً فوقَ الحُصُونْ

وهو المُباحُ ... المُستَباحِ على مدى دفقِ القرونْ

يُعيدُ جَهراً ظِلَّنا المسبيَّ ... في أرض المُجُونْ

ويُلَمْلِمُ الأمل المُراقَ على متاريسِ الحَنينْ ... يا أيُّها الوَعدُ المُضاءُ على عَناقيدِ السنينْ

نوراً يضيء طريقنا الممدود حتّى المُستَقَرّالمُستَبينْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البيادر: أدر: الأُدْرَةُ، بِالضَّمِّ: نفخةٌ فِي الخُصْيةِ؛ يُقَالُ: رَجُلٌ آدَرُ بَيِّنُ الأَدَرِ. غيرُه: الأَدَرُ والمأْدُورُ الَّذِي يَنْفَتِقُ صِفاقُهُ فيَقعُ قُصْبُه وَلَا يَنْفَتِقُ إِلَّا مِنْ جَانِبِهِ الأَيسرِ، وَقِيلَ: ه … (لسان العرب)
  • السنابل: سنبل: السُّنْبُل مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ السَّنَابِل. ابْنُ سِيدَهْ: السُّنْبُل مِنَ الزَّرْع وَاحِدَتُهُ سُنْبُلَةٌ، وَقَدْ سَنْبَلَ الزرعُ إِذا خَرَجَ سُنبُلُهُ. والسَّنَابِل: سَنابِلُ الزَّرْعِ مِنَ البُرِّ وَالشَّعِيرِ … (لسان العرب)
  • الشماء: شما: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي قَالَ شَما إِذا عَلا أَمْرُه، قَالَ: والشَّما الشَّمَع، والله أَعلم. (لسان العرب)
  • الغافلون: غفل: غَفَلَ عَنْهُ يَغْفُلُ غُفولًا وغَفْلةً وأَغْفَلَه عَنْهُ غيرُه وأَغْفَلَه: تركَه وَسَهَا عَنْهُ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ فِي الغُفول: فَآبَكَ هَلًّا واللَّيالي بِغِرَّةٍ ... تَدُورُ، وَفِي الأَيام عَنْكَ غُفُولُ[[. ق … (لسان العرب)
  • المترفين: ترف: الترَفُ: التَّنَعُّمُ، والتُّرْفةُ النَّعْمةُ، والتَّتْريفُ حُسْنُ الغِذاء. وصبيٌّ مُتْرَفٌ إِذَا كَانَ مُنَعَّمَ البدنِ مُدَلَّلًا والمُتْرَفُ: الَّذِي قَدْ أَبْطَرَتْه النعمةُ وسَعة العيْشِ. وأَتْرَفَتْه النَّعْمة … (لسان العرب)
  • تراق: ترق: التِّرَقُ: شَبِيه بالدُّرْج؛ قَالَ الأَعشى: ومارِد مِنْ غُواةِ الْجِنِّ، يَحْرُسها ... ذُو نِيقةٍ مُسْتَعِدٌّ دُونَهَا تَرَقا دُونَهَا: يَعْنِي دُونَ الدُّرَّة. والتَّرْقُوَتانِ: الْعَظْمَانِ المُشْرِفان بَيْنَ ثُغْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رقيب
  • 5/4/1956
  • مكاشفات
  • مراجعات
  • الحوار المخنوق
  • حملتك في شراييني
  • القافلة
  • صحوة الطير المسافر