توبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتشفعُ فيَّ يا وطنيإذا ما صِرتُ في كفني
وغاب الصحبُ والخلاّنُ عن عينيَّفي دوّامة الزمنِ
فقد صدّقتُ أوجاعيفرحت أذوب في الوَهَنِ
وألقيتُ الحُسامَ على السرير المُوحِلِ العَفِنِعسى الأيام ترحل بي
إلى ظلٍّ يداعب روحي المُسْجاة فوق الرملِبين حدائق المُدُنِ
تَعُبُّ روائحَ " البارقانِ" والقطرانتلعق زفرة الطوفان...
وتشرب خمرة الألحانِ:" ... من نَجدٍ إلى يَمَنِ..."
فثار الغِمد في وجهييعاتبني...
يؤنّبني...يحدّق فيَّ ...ºي َصفعني...
بكفّ القادم الآتي بلا قيدٍ...، ولا وثنِفلم أفهم..!:
" لماذا الغيظ ؟!..أيسأم من معاشرتي...؟!
وقد كنّا على شغفٍكحُبِّ البحرِ للسُفُنِ..؟! "
* * *جلستُ على ضفافِ الصمتِ
أُكمِلُ كَيَّ قافيتيفكم طوّعتها لتكون رهن غرائز الخلاّن
والألوانِ... و" المُدُنِ "والأوثانِ... و " الهُجُنِ"
وكم أخلفتُ وعد الحبِّكم قَصّرتُ قي سيري وفي سَكَني
وكم قَصّرتُ في إصلاحِ شأنِ الواقعِ الأسِنِفلم أُمسِكْ بحبلِ الصبرِ
لمْ أرشقْ سِهامَ العَزمِعلَّ الصبرَ بالبُشرى يُعلّلني
فلم أَبنِ سوى الأوهامِليت الوهم لم يَكُنِ
ولمْ أَحصُدْ سوى الحَسَراتِوالتقسيمِ... والتشريدِ...
والندمِالذي كم بات في البركان
كلّ صباح...يقذفني
عن القصيدة
«توبة» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.