ليلى .. وخارطة الإيابْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آهِ يا ليلىوما أدري لِمَ الأيّام تثقلنا وتسلبنا الثَباتْ
كم كانت الآمال فينا النبضَوالدمَ والحياةْ
حتى إذا غَفَت الجفونُتكالبت نُخَبُ الجُناةْ
تدحرج العِشْقُ العَتِيدُعلى الثرى يرجو النجاةْ
وتقاطرتْ سُحُب الهُبَابِتُذيب طعم الأغنيات
كيما نعود إلى التراب البِكرأو نغدو عُراةْ
* * *آهِ ياليلى
وليلى في المَدى مثل القمرْترنو إليه الباصراتُ
كما يهيم به الوترْيصطافُ في أرضِ المَفَاتِنِ دونَ خوفٍ أو خَفَرْ
يرتاحُ في كلّ العُيُونِويَعتَلي كلَّ الجِهاتْ
يَجتاحُ أبوابَ الحُصُونِويَرتقي كلَّ الصِلاتْ
ليُرسِلَ الضوءَ المُسافرَ في بريدِ الذِكرياتْ* * *
آهِ ياليلىدَعيني أحتَسي لو مَرّةً طعمَ الخَطَرْ
وأثور في وجه الظُعُونِالفارِهاتِ بلا وَطَرْ
وأُلَملِم الشَوقَ المُحَطَّمَ فوقَ قارِعَةِ القَدَرْباسمِ الزنودِ "القابِعين" على زَواريبِ الحَجَرْ
باسمِ الشفاهِ اللاهثاتِ من الضجرْباسمِ الملايينِ التي تاهتْ و أرهقَها السَفَرْ
علِّي أُعِيدُ العِشْقَ صَوناًللغَدَائرِ و المَطَرْ
وأَعود عَنترةَ الذي هَزَمَ التَوَرُّطَ في القُيُودِوفي الخِيانةِ و الكَدَرْ
وتأبَّطَ العَزمَ العنيدَمُعَانِداً وَهْمَ الصُوَرْ
عن القصيدة
«ليلى .. وخارطة الإيابْ» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.