ثورة أنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُضّ المَضاجِعَ سُخطاً واسأل العَرَباأين اللواء... وراياتٍ وما سُلِبا
هذا التراب ينادي اليوم منغمساًفي طعنة الغدر، بالآلام مختضبا
والصمت يسحق حقل النور في مُقَلٍكم شاقها النور فانصاعت رياح صبا
تأبى العروبة أن نرقى لها نسباًإنّ العروبة رمز العزّ قد نُصِبا
نبكيّ.. نسائل عن بيروت...؟!، كيف لناأن نوقظ العزم أو أن نوقد الخُطبا..؟
سرنا الهوينى..ّ، وليس الصمت ديدننا-إن كان في وجهنا ما يشبه العربا
ماذا فعلنا وقد راح العدوّ بهايسبي الحَصانَ ويُقوي الدور والقببا...؟!
ماذا صنعنا سوى تفنيد نائحةٍ...؟ماذا جنينا سوى الأحقاد والكذبا...؟
سيل السباب غدا في كلّ ثانيةٍسياسةً صاغها الحكّامُ والخطبا
كأنهم قد غدوا في غيهم أمماًلاهون عن مجدهم عن أرضهم غربا
يا شام لا تجزعي ... مازال في يدناغصن السلام وبعض النور منسكبا
لن يطفئوا شعلةً الإيمان ما اجتمعوافالحبّ والشرعة السمحاء ماغُلِبا
بيروت والنائحات تركن في خلَديذكرى لها غصّة تستوجب الغضبا
والعالم العربي اليوم ملتحفٌبالصمت والغاصب المجنون قد ركبا
جرحي على شاطئ الآمال منتظرٌيرجو لنا صحوةً فالليل قد رَحُبا
يانائمين على الأحقاد أين لكمأن تشعلوا شمعةً تستنفر اللهبا
شفاهكمº عزمكمº أنفاسكمº دمكم..تفكيركم في الصدى الساري قد اضطربا
إني إذا عضّني سهم الضنى فأنامن بعض مَن حسبهم أن يخرقوا الحُجُبا
قد يدركون بأنّ الشمس طالعةٌقد يدركون دروب الحقّ والسببا
لكنهم لن يكونوا غير أمنيةٍتغفو على برعمٍ مازال مغتربا
تمضي وفي جرحنا تبقى تؤرقناأصوات أطفالنا تستصرخ النُسَبا:
كيف السبيل إلى فهم الحقيقة فالـأسماع قد أُعطِبتْ والصدق قد قُلِبا
عن القصيدة
«ثورة أنين» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.