معاً على الطريق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حبيبة عمري...يا قمراً إن غاب ضياؤه أعياني
يا بيدر فرَحٍ أبديٍّ يغمرنييجتاح كياني
هذي ثمرات خمائلنا تحمل آمالاً ومعانيتفتح آفاقاً للبشرى
بعطاء ملء الأكوانِفتعالي نجني خمرتها
ونزيد دناناً بدنانلا غَولَ بها، في غمرتها
نحيا في حبٍّ وندانيلنعانق طُهرَ الأرض فمنها بدئي وسموّ كياني
وتعالي نعبر هذا العمر بحبٍّ خصبٍ متفانيودعيني أسكب في قلبي
مع حبِّكِ صدقَ الإيمانِ* * *
تجتاح العالمَ كلُّ دروب الحبّ المُرسَلُ في قلبي نبعُ مَدَاهاليعايش صدقي مسراها
وأرى في حبّك أنقاهافأنا لا أملك يا قدري
عيشاً مبتهجاً لولاها* * *
فتشت كثيراً وكثيراً...وحلمت كثيراً وكثيراً
بيديك تصاحب أوتاريوبضوء عيونك يبرق في عمق قراري
وبحبّك يزهر في قلبييملؤني عبقاً ويغذّي بشذاه شمائل إعصاري
ووجدت أخيراً كنز الحبّوجدت حنانك...، فتعالي
إني أدركت مسار دميوعرفت خزائن إثماري
فمعاً نبنيومعاً نحيا
ومعا نجني من خمرتهانكتب آلاف الأشعار
في قربك يخضرّ ربيعيوببعدك يقفر مشواري
* * *اقتربي... يزدان وجودي
فاخترقي جدران حدوديلنصير كياناً مشترَكاً و يغرِّد نبضك لوريدي
فنعيش العمر على رغدٍ يتنامى عبر التجديدمادمنا نملأ في دمنا طهر الإيمان بإصرارِ
ومعاً نمضي في درب العمرِلا شوك يثير مخاوفنا
لا ظلمةَلا جذوةَ نارِ
مادمنا نحمل نور الحبّوما قد تنبته بذاري
فالله سيحمي موئلناوسيُبعِدُ كيدَ الأشرارِ
وسيبقي حبُّكِ في قلبيدُرراً في باقة أسراري
فإلى مَنْ أُسكِنُها قلبيمَنْ عاشت ثورة أفكاري
مَنْ أسعَدَها أن تمنحني حلو الآمالِومن فتحت
بيديها للنورِ دروباًواختارت أن تبقى أبداً في العمر رفيقة مشواري
أهدي باقات الأزهار
عن القصيدة
«معاً على الطريق» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.