ولادة

الشاعر: محمد حسام الدين دويدري · البحر: الوافر

«ولادة» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صِهاءُ الليل يأسرها العتابُُ — وتمضغها على عجلٍ حرابُ

تؤرّق مقلة النجم الحكايا — فيغشاها من الألم السحابُ

لتغدو ظلمة الليل اجتياحاً — يتوه بعتمها المضني الركابُ

فلا يغدو الطريق لنا يسيراً — إذا ما لف صفحته الضباب

وسرنا في ثراه بذلّ عجزٍ — بلا فكرٍ به يرقى الحساب

ونحن على مفاوزه شتاتٌ — تحاصرنا الكواسر والكلابُ

فلا الأخطار تجمعنا قلاعاً — بعزمٍ ليس تقهره الذئاب

ولا الإيمان يملؤنا يقيتاً — بأن دعاء مؤمننا مجابُ

وأنّ الظلم مرتعه وخيمٌ — وكلّ حصاده فينا يباب

فكن عدلاً وكن حراً طهوراً — دليل مسار خطوتك الكتابُ

ترى في سنة الهادي مناراً — لدرب ليس يسكنه ارتياب

فيا تعساً لمن تاه وأضحى — نزيل القهر يأسره اضطراب

إذا لم يعطِ هذا العمر قلباً — تدغدغه النسيمات العذابُ

ويملأ في الحنايا طيب شوق — إلى خيرٍ يركده انتساب

ويا سعداً لمن لم ينس أنّ — بدايته وآخره ترابُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكواسر: الكَوَاسِرُ : [بصيغة الجمع] رتبة من الطير التي تنقضّ على فريستها، وتُعرف بالجوارج؛ العُقَابُ من الطيورِ الكواسر.
  • المضني: [ض ن ي]. (مفعول من أَضْنَى). "وَجَدَهُ مُضْنىً": مُرْهَقاً، مُتْعَباً، رَازِحاً تَحْتَ عِبْءٍ. "مُضْنَاكَ جَفَاهُ مَرْقَدُهُ". (أحمد شوقي).
  • بعتمها: عتم: عَتَم الرجلُ عَنِ الشَّيْءِ يَعْتِمُ وعَتَّم: كَفَّ عَنْهُ بَعْدَ المُضِيِّ فِيهِ؛ قَالَ الأَزهري: وأَكثر مَا يُقَالُ عَتَّم تَعْتِيماً، وَقِيلَ: عَتَّم احْتَبَسَ عَنْ فِعْل الشَّيْءِ يُرِيدُهُ. وعتَم عَنِ الشَّيْءِ …
  • تؤرق: تَوَرَّقَ يَتَوَرَّقُ تَوَرُّقًا :- الحيوانُ: أكل الورق؛ تورّقت الزرافة / التورُّق في النبات هو انقلاب الزهر أو السنيبلات ورقًا.
  • تجمعنا: تَجَمَّعَ يتَجَمَّعُ تَجَمُّعاً : أتى وانضم؛ تجمع الجمهور في الملعب لمشاهدة المباراة.

قصائد ذات صلة

  • فحضارة الإسلام حصن صامد
  • صحوة الطير المسافر
  • يا أخي
  • دَعني أُحِبُّكَ
  • مكاشفات
  • تساؤلات خارجة على المألوف
  • خذه معك
  • صرتُ أجمل...