ومضات في ليلة مقمرة

الشاعر: محمد حسام الدين دويدري · البحر: المتدارك

«ومضات في ليلة مقمرة» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مازلتَ قلباً حانيا ... يا موطناً مُتَساميا

نسهوº وتصفح ما اقترفنا من ذنوبٍ قاسيةْ ... حين اعترانا الوهم نلهو بالصروح الفانية

متجاهلين الحبّ حتى ... قاربتنا الهاويةْ

مازلتَ قلباً حانيا ... وأنت تعلم ما بقلبي

أنت تعلم ما بيَ ... ما زلتَ في نبضي حياةً وانتصاراً راقيا

تنشي رُبانا بالندى ... وتزيد غَيثاً ساقيا

وتمدنا بسنابل الخير العميم ... وتحتوي في صدركَ الحاني طيوف وجوهنا المتجافية

وتصدّ عنّا لوعة الآه ... وتبدو زاهيا

رغم الجراح المستغيثةِ ... والدماء الزاكيةْ

فكأنما حُلْم الأبوّة شاطئاً لندائيا ... وكأنما الليل المخيّم فوقنا يمضي بعيداً نائيا

ليعود نور الحبّ بجلو الظلمة المتراميةْْ ... كي نبصر الآتي بعينٍ لا يغالبها النعاس

ولا الحدود الواهيةْ ... * * *

أوّاه مما نشتكي ... ونريق دمعاً في الليالي الخاليةْ

مع أننا نحن السيوف الصارمات العاتية ... فلطالما شاخت قلاعٌ في العصور الماضيةْ

واستبسل الشعر المُغَرّد للسيوف الباقيةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحاني: لحن: اللَّحْن: مِنَ الأَصوات الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ، وَجَمْعُهُ أَلْحانٌ ولُحون. ولَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذا غرَّد وطرَّبَ فِيهَا بأَلْحان، وَفِي الْحَدِيثِ: اقرؤُوا الْقُرْآنَ بلُحون الْعَرَبِ. وَهُوَ أَلْحَنُ ال … (لسان العرب)
  • العميم: عمم: العَمُّ: أَخو الأَب. وَالْجَمْعُ أَعْمام وعُمُوم وعُمُومة مِثْلُ بُعُولة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَدخلوا فِيهِ الْهَاءَ لِتَحْقِيقِ التأْنيث، وَنَظِيرُهُ الفُحُولة والبُعُولة. وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي فِي أَدنى الْعَدَدِ … (لسان العرب)
  • بالصروح: صرح: الصَّرَحُ والصَّرِيحُ والصَّراحُ والصِّراح والصُّراحُ، وَالْكَسْرُ أَفصح: المَحْضُ الخالصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ رَجُلٌ صَرِيحٌ وصُرَحاء، وَهِيَ أَعلى[[. قوله [رَجُلٌ صَرِيحٌ وَصُرَحَاءُ وَهِيَ أَعلى] كذا بالأَصل، ولعل … (لسان العرب)
  • بسنابل: سنبل: السُّنْبُل مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ السَّنَابِل. ابْنُ سِيدَهْ: السُّنْبُل مِنَ الزَّرْع وَاحِدَتُهُ سُنْبُلَةٌ، وَقَدْ سَنْبَلَ الزرعُ إِذا خَرَجَ سُنبُلُهُ. والسَّنَابِل: سَنابِلُ الزَّرْعِ مِنَ البُرِّ وَالشَّعِيرِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رقيب
  • 5/4/1956
  • مكاشفات
  • مراجعات
  • الحوار المخنوق
  • حملتك في شراييني
  • القافلة
  • صحوة الطير المسافر