ومضات في ليلة مقمرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مازلتَ قلباً حانيايا موطناً مُتَساميا
نسهوº وتصفح ما اقترفنا من ذنوبٍ قاسيةْحين اعترانا الوهم نلهو بالصروح الفانية
متجاهلين الحبّ حتىقاربتنا الهاويةْ
مازلتَ قلباً حانياوأنت تعلم ما بقلبي
أنت تعلم ما بيَما زلتَ في نبضي حياةً وانتصاراً راقيا
تنشي رُبانا بالندىوتزيد غَيثاً ساقيا
وتمدنا بسنابل الخير العميموتحتوي في صدركَ الحاني طيوف وجوهنا المتجافية
وتصدّ عنّا لوعة الآهوتبدو زاهيا
رغم الجراح المستغيثةِوالدماء الزاكيةْ
فكأنما حُلْم الأبوّة شاطئاً لندائياوكأنما الليل المخيّم فوقنا يمضي بعيداً نائيا
ليعود نور الحبّ بجلو الظلمة المتراميةْكي نبصر الآتي بعينٍ لا يغالبها النعاس
ولا الحدود الواهيةْ* * *
أوّاه مما نشتكيونريق دمعاً في الليالي الخاليةْ
مع أننا نحن السيوف الصارمات العاتيةفلطالما شاخت قلاعٌ في العصور الماضيةْ
واستبسل الشعر المُغَرّد للسيوف الباقيةْ
عن القصيدة
«ومضات في ليلة مقمرة» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.