تساؤلات خارجة على المألوف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني خَبِرتُكِ فاطمئنّيدَعي اللجاجةَ والتَجَنّي
دَعي جِراحي للزمانِبعيدةً عن كلِّ ظَنِّ
هل خُنتِ يا دنيا اصطباري...؟أمْ تشفيتِ ببيني...؟
فارتضيتِ ليَ الجفاءَوسيلَ مُرٍّ ليس يُغني
هل أردتِ لي العناءَ ...؟وما تُرى أبقيتِ مني...؟
كنتِ يا دنيا حصادي...؟هل تغنيتِ بلحني...؟
هل مررتِ على سؤالي مثلما صمت الجبالِ...؟هل مسحتِ دموعَ حُزني المستكينة في هصالي...؟
أنتِ يا دنيا شقاءٌ مبرمٌ عبر التمنيأنتِ في دفق الأماني
عبرةٌ فاضت بعينيكنتُ فيها أطلب العونَ
فلا أحظى بعونِفالأنامُ مُشَتّتونَ على الثرى الزاهي الأغنِّ
بينَ كَسبٍ مُستَباحٍواجتياحاتٍ... وطعنِ
هُم يرونَ شِعارهم:"خُذْ جُرعَةً من كُلِّ دَنِّودَعِ الكِفاحَ لِمَنْ يَشاءُ العيشَ في فَقرٍ وضَنِّ..."
بل هُمْ تغنوا بالسلامةِ في صَدى " مالي ... و دعني..."وأنا نشأت على الكفاحِ
منزّهاً عن كلّ مَنِّأعطي...º فلا أدعُ العطاءَ
ينالُ من عَزمي و وزنيفإذا شعرتُ بما يشينُ
هجعتُ في شعري وفنيوحَمَدْتُ ربي أنني مازلتُ معصوماً بِكَوني
فمضيتُ أبحثُ عن وجودي في حصادٍ كان منيقطعةً...
... أو تاه عني* * *
كنتِ يا دنيا انطلاقيفاحجبي عني انزلاقي وانغلاقي...
واجعليني مثل نسرٍ في الذُرابين اعتناقٍ... وافتراقٍ... واشتياقِ
بين ارتحالي في خياليواكتسابي... وانعتاقي
إني خَبِرتُكِ حلوة ملء النواصي والمآقيفأنا خبرتك بالتأنّي...
وأنا خبرتك عبر إيماني وظنيوعرفت أني ومضة في عمرِ كَونِ
فعلمتُ أني بالعطاء مخلّدٌ أبني فأجنيإنّي خَبِرتُكِ مُرّة
وكتبتُ بالنبضِ المُخَضَّبِ قانعاًما كُنتُ أعني
إنّي خبرتك دمعةلكن...
ومازلتُ أغتّي *
عن القصيدة
«تساؤلات خارجة على المألوف» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.