وَكُوْنِي سِرَّ العَطا الزاخِرِ

الشاعر: محمد حسام الدين دويدري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل

«وَكُوْنِي سِرَّ العَطا الزاخِرِ» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَجَعْتُ وطيفُكِ في خاطري — يلوح كبرق السنا الساحر

فأغمضتُ عينَيّ في نشوةٍ — ويا لجمالكِ من زائرِ

يسامرني في هجير الفراقِ — فأغفو على هدأة الصابرِ

وأحلم أني نزيل الجِنان ِ — بقلبٍ شغوف الهوى طاهرِ

فأسمو على أمنياتيº أحلّق — فوق ذُرا حظيَ العاثرِ

لأدخل حُصنَ هواكِ أهلِّلُ — تغمرني نشوة الظافرِ

تَصُبُّ بقلبي صفاء الليالي — وتوقظ فيَّ رؤى الشاكرِ

يَضوع حنانُكِ في دفء روحي — لأغرقَ في صبوة الشاعرِ

وأمضي أعُبُّ هواكِ رحيقاً — فأزجي القصائد في زاجري

ليهدأ حتى يَجُبّ العتابَ — على ملتقى وصلكِ الآسِرِ

ِفألثم ثغركِ حتى لَنغدو — كلانا كملحمةِ الثائرِ

نرة في التلاقي نعيم الحياة — ودفء نعيم الهنا الغامرِ

وفيضَ العطاء السخيّ المرجّى — وغيثَ الرضا في مدى الناظرِ

** — **

هَجَعْتُ وما ليَ غيرُ هواكِ — بفِكرٍ حَمِيِّ الصدى ذاكِر ِ

إذا غابَ عني غدوتُ وحيداً — طَرِيدَ الهُمُومِ بلا ناصِرِ

فحيناً تراني كَسِيرَ الجَناح ِ — وحيناً تَرانيَ كالجاسرِ

وحيناً تراني رزين الهدوءِ — ألملم شوقيَ كالحائرِ

أعُدّ الليالي وأحسب عمري — حساب المحاصَر والخاسرِ

فمدي يديك إليّ وكوني — مؤازِرتي في المدى الجائر

وكوني مدادي ونبضي وزادي — وكوني سرّ العطا الزاخر

فبيدر خير بأرض الجفاء — كصفعة كَفّ اللظى الغادر

وبسمة حبٍّ في عُشِّ طيرٍ — كعمرٍ بأرض الرجا زاهرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الساحر: السَّاحِرُ : فا.-: الّذي يتعاطي السِّحرَ وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ج ساحِرونَ وسَحَرَةُ وسُحَّارُ.
  • الصابر: الصَّابرُ : فا/ أبو صابر، هو الملح ج صُبَّارٌ وصَبَرَةٌ.
  • العاثر: العَاثِرُ : فا.-: من زَلَّ وكبا؛ حظٌّ عاثِرٌ، أي تَعِس. -: حبالة الصائد ج عَوَاثِرُ.
  • حنانك: الحَنَانُ : مصـ.-: الرَّحْمَةُ وَآتيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً وحَنَاناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً / حَنَانَيْكَ، أي رحمةً منك موصولة برحمة.-: أثر الرّحمة من رزق وبركة/ حَنَانَ اللهِ، أي معاذ الله؛ حنان الله …

قصائد ذات صلة

  • فحضارة الإسلام حصن صامد
  • صحوة الطير المسافر
  • يا أخي
  • دَعني أُحِبُّكَ
  • مكاشفات
  • تساؤلات خارجة على المألوف
  • خذه معك
  • صرتُ أجمل...