لَوْ صِيْغَ مِنْ فِضَّة ٍ نَفْسٌ عَلَى قَدَرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوْ صِيْغَ مِنْ فِضَّةٍ نَفْسٌ عَلَى قَدَرٍلعاد من فضله لما صفا ذهباً
ما لفتى حسب إلا إذا كملتأخلاقه وحوى الآداب والحسبا
فاطلبْ فَدَيْتُكَ عِلْما وَاكْتَسِبْ أَدباتَظْفَرْ يَدَاكَ بِه واسْتَعْجِلِ الطَّلبا
للَّهِ دَرُّ فَتًى أنسابُهُ كَرَمٌيا حبذا كرمٌ أضحى له نسبا
هل المُروءةُ إِلاَّ مَا تَقُوْمُ بِهِمِنَ الذِّمامِ وحِفْظِ الجَارِ إنْ عَتَبا
من لم يؤدبه دين المصطفى أدباًمَحْضا تَحَيَّرَ في الأَحْوالِ واضطَرَبا
عن القصيدة
«لَوْ صِيْغَ مِنْ فِضَّة ٍ نَفْسٌ عَلَى قَدَرٍ» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.