قَدْ كُنْتَ مَيْتا فَصِرْتَ حيّا

الشاعر: الإمام علي بن أبي طالب · البحر: المنسرح

«قَدْ كُنْتَ مَيْتا فَصِرْتَ حيّا» من شعر الإمام علي بن أبي طالب، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَدْ كُنْتَ مَيْتا فَصِرْتَ حيّا ... وَعَنْ قَلِيْلٍ تَصِيْرُ مَيْتا

بنيت بدار الفناء بيتاً ... فَابْنِ بِدارِ البَقَاءِ بَيْتا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تصير: صير: صارَ الأَمرُ إِلى كذا يَصِيرُ صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إِليه وأَصارَه، والصَّيْرُورَةُ مصدر صارَ يَصِيرُ. وفي كلام عُمَيْلَةَ الفَزارِي لعمه وهو ابن عَنْقاءَ الفَزارِي: ما الذي أَصارَك إِلى ما أَرى ي … (لسان العرب)
  • فابن: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هَوِّنِ الأَمْرَ تَعِشْ في راحَة
  • لاَ تَخْضَعَنَّ لِمَخْلَوقٍ عَلى طَمَعٍ
  • صَرَمَتْ حِبَاْلَكَ بَعْدَ وَصْلِكَ زَيْنَبُ
  • النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
  • النفسُ تبكي على الدنيا
  • الصَّبْرُ مِفْتَاحُ ما يُرَجَّى
  • إذا رمت أن تعلى فزر متواتراً
  • أَقُوْلُ لِعَيْنِي إِحْبِسي اللَّحَظَاتِ