فقد الأحبة غربةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذي الليالي الحالكاتُ نهارُما دامَ مَعْكَ أحبةٌ أبرار
فقدُ الأحبة غربةٌ أعظم بهامن غربةٍ لا سيما الأحرار
فكأنَّ للموتِ المُخَافِ عنايةًمع كلِّ شَخصٍ حبَّه الأخيارُ
فلذاكَ يأخذهمْ إلى أحضانِهمنْ قبلِ أنْ يُؤْذِيهِمُ الأشرار
فاخترْ لنفسكَ ما تريدُ فكلنايومًا سيحفرُ قبرَه الحفَّارُ
الموتُ لغزٌ حارَ فيهِ عقولناحيرانَنَا لمَّا مضى الصَّبَّارُ
ذاكَ الأمينُ الحُرُّ والصوتُ الذيلمْ يشرهِ "سِيفَا " ولا " دُولَارُ"
رجلُ المبادئِ مَنْ بإنجازاتهِلا ينكرُ الأسماعُ والأبصارُ
هو أمةٌ لم يخشَ إلا ربَّهُفي عالَمٍ حُكَّامُهُ فُجَّار
هلْ ينصرُ الحقَّ المبينَ وأهلَهُرجلٌ أمامَ قُلاتِهِ ينهارُ
إن الشجاعةَ خَيْرُ قِرْنٍ للفتَىوالجُبْن في كلِّ المواقفِ عارُ
والمصلحين من الزمانِ قلائلٌومن القلائلِ سَيِّدي العَمَّارُ
لالا يُحبُّ المصلحين زمانَهمْ-مهما استقامواْ- رَيِّسٌ جَبَّارُ
فلكل موسى مُصلحٌ فرعونُهُولكل فرعونٍ غَدٌ دَمَّارُ
عن القصيدة
«فقد الأحبة غربةٌ» من شعر علي با، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.