فما بالُه يزدادُ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقولونَ إنَّ الحبَّ بالبينِ ينتهيفما بالُه يزدادُ عنديَ بالنوى
فإنْ صحَّ ما قالواْ قُبَيْلِي وصححواْفأعجبُ منهُ ما رَوَى سِفْرُ مَنْ روى
سيحكمُ من يأتي إذا متُّ أننيمُحِبٌّ على عرش الغرام قَدِاستوى
وأنيَ وفَّيْتُ العهودَ جميعهالمن كونها كنهَ الرشاقة ما انطوى
وفاءَ جميلٍ وابن زيدونَ بعدهُومنْ لَمَسَ الحبَّ المؤجج فاكتوى
وأنيَ رغم الحبِّ والصبر لمْ أَنلْمن الحبِّ إلا قصَّةً تُوقظُ الجوى
فمنْ شكَّ في كونِ الغرامِ فإننيعلى كونه آيٌ على رغمِ من غوى
هويتُ ولا أدري لماذا ؟ ومنْ درىلماذا هَوَى؟ عند الأكابرِ ما هوى
هو الحبُّ غير الإسمِ منه مطلسمٌفمن لي بقاموسٍ يُعرِّفُنِي الهوى
عن القصيدة
«فما بالُه يزدادُ!» من شعر علي با، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الواو، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.