أفي الله شك فاطر السموات والأرض!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُنَيَّ حذارِ منْ عُقُولٍ تعطلتْفَصِرْنَ تُعادي الله والقِيَمَ المُثْلى
إذا قلتَ باري الكون ربُّ محمدأتينَ بأقوالٍ تُشَكِّكُ منْ ضَلَّا
وكلُّ دليلٍ خِلْنَ يَنْفيهِ سرمدًادليلٌ لإثباتِ الربوبيةِ الأعلى
ولكنَّ جهلَ الملحدين بربهمْيُقَوِّلُهُمْ ما خالف العقل والنقلا
فمن لمْ يكنْ باريه يعبدُ طائعًاسيعبدُ مَخْلُوقَاتهِ الدهرَ مُنْحَلَّا
ومن لقيَ الموتَ المخافَ وذاقَهُسيندمُ عما كانَ يُوردُ إذْ زَلَّا
كفَى المرءُ حُمقًا أنْ يُسَخِّرَ عقلهلنفيِ الذي لولاهُ ما وجد العقلا
لكل صنيعٍ -أيها القومُ- صانعٌفمنْ صَنَعَ الكونَ الذي بَهَر الكُلَّا!!
فإنْ لمْ يكنْ باريهِ ربِّي وربَّكمْفمنْ يا تُرَى مُبْدِيه أجمل مايُجلى!
فماليَ وقتٌ في انتظارِ إجابةٍيُقَدِّمُها منْ عقلُه صارَ مُخْتَلَّا
أمَا قالَ "أنظرني" اللعينُ مُقَرِّرًابها أنَّ للأشياءِ ربًّا هو الأعلى
فإنْ كانَ أصلُ الشر ليس بملحدٍفأخبثْ به دينًا وأوْهنْ به أصلا
عن القصيدة
«أفي الله شك فاطر السموات والأرض!!» من شعر علي با، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.