ديغول عادَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
"ديغول" عادَ لتبقَى في وصايته"إفريقيا" فانحنى منْ خوفه الزُّعَما
أتى بوجه جديدٍ قالَ مبتسماجيلٌ يرى كلَّ آتٍ منهمُ نِعما
وجهٌ جديدٌ يواري خلفَ بسمتهوُجوهَ مستعمرٍ آتٍ ليُكْمِلَ مَا
"سِينْغُورُ" صرَّحَ أنَّا في رعايتِهِنعانقُ العزةَ العلياءَ والكَرما
فجدَّدَا دونَ علمِ الناسِ عقدَهُما"عقدَ الذئابِ مع الخِرفانِ"فابتسما
و"شِيخُ تُوري"رأى ما أبرما فأبَىلكنه لمْ يجد إلَّاهُ فانهزما
في كلِّ وادٍ أرى "باريسَ" يقتلنابمنْ نسمِّي لجهلٍ قادةً عُظمَا
والحقُّ أنهمُ لولا تدخُّلُهُما لُقِّبُواْ قادةً كلا ولا كُرَمَا
حتما سنبقى له حتَّى يكون لناحريةٌ حرةٌ منْ كلِّ ما رسما
وكيف نحظى بها والجهلُ منتشرٌفينا انتشارَ الألى خرُّواْ له خَدَما
والفقرُ يزدادُ فينا رغمَ حوزتنامواردًا جعلتْهُ الآنَ مبتسما
والحربُ بين الأهالي منْ مكائدهللآنَ في كلِّ يوم قد تُسيل دِما
لكنني رغم كلِّ المحبطاتِ أرىفجرًا قريبًا يُزيلُ الظلم والظلما
لأمةٍ كانتِ الدنيا تُعَاملُهاكأنها لم تكنْ منْ قسوةٍنَسَما
اليأس قال أبي إن حلَّ في وطنٍفلنْ يُحقِّقَ مهما حاولَ الحُلُما
سيرواْ إليه وأنتمْ موقنونَ بهِسيرَ المُظَفَّرِ لا سيرَ الذي انهزما
عن القصيدة
«ديغول عادَ» من شعر علي با، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.