أوجاع كليب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صوت:لماذا انا دون كل رجال القبيلة
لماذا فتاتى..دون كل النساءاهاجر وحدى..واُقتل وحدى
ووحدى احمل حزن الجليلة..
..الموت دونك..فاسترح
لن يأتِ من يتقدم الموتى سواكلن يُشعل السيف المرصع بالدم
الا يداكوالنار لو مست اظافرنا
فقد مست حشاكوالنار دونك فاسترح
..قم ..وسافر
واعط وجهك للرياحوللتراب جبينك المعصوب
صوتك ..للمدىوأقصد الى المدن التى لم تستفق
من ألف عام(نُبئت ان النار بعدك أوقدت)
فاشعل عيونك فى الظلامفلسوف ينكرك الرفاق الطيبون
ولسوف ينكرك البنونولسوف تنكرك القبيلة كلها
لو جئتهم من غير ناروبدون وجه مستعار
انت ارتعاش الوهج فى حدقات عينٍلم تنم الا لماما
جعلوك للموتى امامافاضمم يديك الى جراحك
لاتصوبها الى وجه الذين استمرأوايوما صباك
وانثرعلى الطرقات شيئامن سنين العمربعضا من خُطاك
..تثائبت السماء
فأصدرت قمراوعلقناه فى سقف المدينة من سنين
وتناثر العشاق فوق وسائد الضوء المُشرّب بالحنينكان الربيع لمرة أخرى يغادرنا
ويرحل صوب ذاكرة النهاروأنت خلف الليل
تستقصى القوافل ان تجئبمثل هذا الخِصْب فى كفيك
تغرس من دماء القلب زنبقةتموت على جدار
وحين سقطت فى الطرقاتمجدولا على الطرقات
وحين تقدم البربروحين تقهقر العسكر
جاءتك جرزان المدينةلتلوغ فى دمك الموزع
بين أرصفة الطريقوفى عيون الامهات
....
كان ظلك فوق هذا الدربتذكرة ..
لشئ لم يصل..
..ماالفائدة
فى أن تهاجر كل لؤلؤةلتبحث عن بحار نحن نسرقها
وتسأل عن شطوطنحن نحرقها
ويطويها العذابماالفائدة
فى أن يظل الصارى المرفوعفوق التبة الصفراء منتصباً
ووجهى فى التراب...
..الارض تعرف لون قاتلها
وترسم فى دفاترها القديمةوجه من سكن التراب
لكى تظل على الروابىسنبلة
والارض تعرف من يخون ربيعها المغلولفى زمن الجفاف
ومن يعانق مقصلةوالارض تعرف كل هذا
ثم تصمت حين يغشاها النعاسفتستفيق على الجياد الصاهلة
عن القصيدة
«أوجاع كليب» من شعر محمود أمين، وتقع في ٤٣ بيتًا. وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.