إِمَّا تُصِبْنِي المَنَايَا وَهْيَ لاَحِقَة ٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِمَّا تُصِبْنِي المَنَايَا وَهْيَ لاَحِقَةٌ وكلَّ جنبٍ لهُ، قدْ حمَّ مضطجعُ
فَقَدْ جَزَيْتُ بَنِي حَزْمٍ بِظُلْمِهِمُوقدْ جزيتُ زريقاً بالَّذي صنعوا
قومٌ أبى طبعَ الأخلاقِ أولهمْفَهُمْ عَلى ذَاكَ مِنْ أَخْلاَقِهِمْ طُبِعُوا
وإنْ أناسٌ ونوا عنْ كلِّ مكرمةٍ وَضَاقَ بَاعُهُمُ عَنْ وُسْعِهَا، وِسِعُوا
إنِّي رأيتُ غداةَ السُّوقِ محضرهمْإذْ نحنُ ننظرُ ما يتلى ونستمعُ
عن القصيدة
«إِمَّا تُصِبْنِي المَنَايَا وَهْيَ لاَحِقَة ٌ» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.