ضَنَّتْ عَقِيلَة ُ لَمَّا جِئْتُ بِالزَّادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضَنَّتْ عَقِيلَةُ لَمَّا جِئْتُ بِالزَّادِوَآثَرَتْ حَاجَةَ الثَّاوِي عَل الغَادي
فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنْ تَقُولَ لَهُقَدْ بَاحَ بالسِّرِّ أَعْدَائي وَحُسَّادِي
قلنا لمنزلها: حيِّيتَ منْ طللٍوَلِلْعَقِيقِ: أَلاَ حُيِّيتَ مِنْ وَادِي
إنِّي جَعَلْتُ نَصِيبِي مِنْ مَوَدَّتِهَالِمَعْبَدٍ وَمُعَاذٍ وَآبنِ صَيَّادِ
لأبنِ اللَّعينِ الَّذي يخبا الدُّخانُ لهُوللمغني رسولِ الزُّورِ قوَّادي
أَمَّا مُعَاذٌ فَإنِّي لَسْتُ ذَاكِرَهُكَذَاكَ أَجْدَادُهُ كَانُوا لأَجْدَادِي
عن القصيدة
«ضَنَّتْ عَقِيلَة ُ لَمَّا جِئْتُ بِالزَّادِ» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.