أَقُولُ بِعَمّانٍ وَهَلْ طَرَبِي بِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقُولُ بِعَمّانٍ وَهَلْ طَرَبِي بِهِإلى أهلِ سلعٍ إنْ تشوَّفتُ نافعُ
أَصَاحِ، أَلَمْ تَحْزُنْكَ رِيحٌ مَرِيضَةٌ وبرقٌ تلالا بالعقيقينِ لامعُ
فَإنَّ الغَرِيبَ الدَّارِ مِمَّا يَشُوقُهُنَسِيمُ الرِّيَاحِ وَالبُرُوقُ اللَّوَامِعُ
وَمِنْ دُونِ مَا أَسْمُو بِطَرْفِي لأَرْضِهِمْمفاوزُ، مغبرٌّ منَ التِّيهِ واسعُ
نَظَرْتُ عَلَى فَوْتٍ، وَأَوْفَى عَشِيَّةً بِنا مَنْظَرٌ مِنْ حِصْنِ عَمَّان يَافِعُ
وَلِلْعَيْنِ أسْرَابٌ تَفِيضُ كَأَنَّمَاتُعَلُّ بِكُحْلِ الصَّابِ مِنْهَا المَدَمِعُ
لأبصرَ أحياءً بخاخٍ، تضمنتْمَنَازِلَهُمْ مِنْهَا التِّلاعُ الدَّوَافِعُ
فأبدتْ كثيراً نظرتي منْ صبابتيوأكثرُ منها ما تجنّ الأضالعُ
وكيفَ اشتياقُ المرءِ يبكي صبابةً إلى منْ نأى عنْ دارهِ وهوَ طائعُ
لَعَمْرُ ابْنَةِ الزَّيْدِيِّ إنَّ ادِّكَارَهاعلى كلِّ حالٍ للفؤادِ لرائعُ
وإنّي لذكراها، على كلِّ حالةٍ، مِنَ الغَوْرِ أَوْ جَلْسِ البِلاَدِ، لَنَازِعُ
لقدْ كنتُ أبكي، والنَّوى مطمئنَّةٌ بنا وبكمْ، منْ علمِ ما البينُ صانعُ
وَقَدْ ثَبَتَتْ فِي الصَّدْرِ مِنْهَا مَوَدَّةٌ كما ثبتتْ في الرَّاحتينِ الأصابعُ
أَهُمُّ لأَنْسَى ذِكْرَهَا فَيَشُوقُنِيرِفَاقٌ إِلى أِهْلِ الحِجَازِ نَوَازِعُ
وَإِنَّا عَدَانَا عَنْ بِلادٍ نُحِبُّهَاإِمَامٌ دَعَانَا نَفْعُهُ المُتَتَابِعُ
أَغَرُّ لِمَرْوَانٍ وَلَيْلَى كَأَنَّهُحُسَامُ جَلَتْ عَنْهُ الصَّيَاقِلُ قَاطِعُ
هُوَ الفَرْعُ مِنْ عَبْدَيْ مَنَافٍ كِلَيْهِمَاإِلَيْهِ انْتَهَتْ أَحْسَابُها وَالدَّسَائِعُ
وَكُلُّ غَنِيٍّ قَانِعٌ بِفَعَالِهِوُكُلُّ عَزِيزٍ عِنْدَهُ مُتَوَاضِعُ
هُوَ المَوْتُ أَحْياناً يَكُونُ، وَإِنَّهُلَغَيْثُ حَياً يَحْيَى بِهِ النَّاسُ وَاسِعُ
عن القصيدة
«أَقُولُ بِعَمّانٍ وَهَلْ طَرَبِي بِهِ» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.