تجاوز إلى المحتوى

أراني إذا عاديت قوما ركنتم

الأحوص الأنصاريالطويل

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أراني إذا عاديت قوما ركنتم» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فَأَدرَكتُ ثأري والَّذي قَد فَعَلتُمُ

    قَلائِدُ في أَعناقِكُم لَم تُقَطَّعِ

    الخطيب التبريزي: الَّذِي قد فَعلْتُمْ يَعْنِي قعودهم عَن نَصره مَعْنَاهُ أَن قعودهم عَن نَصره عَار لَهُم لَا يفارقهم كالقلائد فِي الْأَعْنَاق لَا تفارقها وهم يشبهون الْعَار اللَّازِم بالقلادة فِي الْعُنُق

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.