أَمِنْ خُلَيْدَة َ وَهْناً شَبَّتِ النَّارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِنْ خُلَيْدَةَ وَهْناً شَبَّتِ النَّارُودونها منْ ظلامِ اللَّيلِ أستارُ
إذا خبتْ أوقدتْ بالندِّ واستعرتْوَلَمْ يَكُنْ عِطْرَهَا قُسْطٌ وَأَظْفَارُ
باتتْ تشبُّ وبتنا اللَّيلَ نرقبهاتُعْنَى قُلُوبٌ بِهَا مَرْضَى وَأَبْصَارُ
يا حبذا نلكَ منْ نارٍ وموقدهاوأهلنا باللِّوى إذْ نحنُ أجوارا
خُلَيْدُ لاَ تَبْعُدِي، مَا عَنْكِ إقْصَارُوإنْ بخلتِ، وإنْ شطَّتْ بكِ الدارُ
فَمَا أُبَالِي إذَا أَمْسَيْتِ جَارَتَنَامقيمة ً، هلْ أقامَ النَّاسُ أمْ ساروا
لوْ دبَّ حوليُّ ذرٍّ تحتَ مدرعهاأَضحَى بِها مِن دَبيبِ الذَرِّ آثارُ
عن القصيدة
«أَمِنْ خُلَيْدَة َ وَهْناً شَبَّتِ النَّارُ» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.