الدَّهْرُ إِنْ سَرَّ يَوْماً لاَ قِوَامَ لَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدَّهْرُ إِنْ سَرَّ يَوْماً لاَ قِوَامَ لَهُأحداثهُ تصدعُ الرَّأسي منَ العلمِ
يستنزلُ الطَّيرَ كرهاً منْ منازلهاإلى المنَّيةِ والآسادِ في الأجمِ
ويسلبُ الآمنُ المغترَّ نعمتهُوَيُلْحِقُ المَوْتَ بِالهَيَّابَةِ البَرَمِ
منْ يأمنُ الدَّهرَ أوْ يرجو الخلودَ بهِبَعْدَ الَّذِينَ مَضَوْا في سَالِفِ الأُمَمِ
ليسَ امرؤٌ كانَ في عيشٍ يسرُّ بهِيَوْماً بِأَخْلَدَ مِنْ عَادٍ وَمِنْ إِرَمِ
يهوى الخلودَ وقدْ خطَّتْ منَّيتهُوَلاَ مَرَدَّ لأَمْرٍ خُطَّ بِالقَلَمِ
لاَ بُدَّ أَنَّ المَنَايَا سَوْفَ تُدْرِكُهُوَمَنْ يُعَمَّرْ فَلَنْ يَنْجُو مِنَ الهَرَمِ
أينَ ابن حربٍ وقومٌ لا أحسبهمُكانوا قريباً علينا منْ بني الحكمِ
يجبونَ ما الصِّينُ تحويهِ مقانبهمْإلى الأفاريقِ منْ فصحٍ ومنْ عجمِ
بَادُوا وَآثَارُهُمْ فِي الأَرْضِ بَاقِيَةٌ تِلْكُمْ مَعَالِمُهُمْ فِي النَّاسِ لَمْ تَرِمِ
عن القصيدة
«الدَّهْرُ إِنْ سَرَّ يَوْماً لاَ قِوَامَ لَهُ» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.