تأوب كالبدر في جنحه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تأوَّب كالبدر في جنحهوأين العواصم من سفحه
خيالٌ يزور أخير الدجىفتحسبه مبتدا صبحه
وقد ضمَّ جَفنِي بزير الكرىفيعرب في الحال عن فتحه
هوى شارح لي حديث الغرامفلا تسال القلب عن شرحه
تعشقته شاهر الوجنتينبما لقى القلب من جرحه
له سيف لحظ أراق الدّماءَفحمرة خدَّيهِ من نضجه
كأنَّ عذاريه خط الجمالتميل النفوس إلى لمحه
رئيسٌ له في العلى منزلٌتزلّ الكواكب عن صرحه
يرجَّى وإن زاد في سخطهويخشى وإن لان في مزحه
ترقى به محمود مرقى الهلالفلاحظ الضدّ في نبحه
وأعدى على نائبات الزمانفما تشتكي الناس من فدحه
براحته قلمٌ قد دعاشكاةَ الزمان إلى صلحه
يقول الرجاء لمتاحهطغى سيل غيثك فاستصحه
ويوضح للناس نهج الثناءِفنظم القصائد من منحه
له كتبٌ في ديار العدَىغني بها الجيش عن كدحه
تثقف مثل أعالي الشآمبما اشتعل الدهر من لفحه
لك الله من واضحٍ مجدُهكما اتَّضح الأفق عن صبحه
وبرُّك في الفضل برٌّ رفيعفليس المعاند من طرحه
وكم لك عنديَ من منَّةٍكما أسرف الغيث في سحه
ينطقني جودك المرتجَىويدعو اللسان إلى صدحه
فاجْلب نظمي ونثري لهوأروي الصحيحين عن مدحه
عن القصيدة
«تأوب كالبدر في جنحه» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.