الرحمى ....
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا قلبي عن الرحمى أصاخاولم يسمع لمسكينٍ صراخا
ستبلعه الدناءة مثل غولٍوقد مُلئت شوارعها فخاخا
تراحمنا النجاة من انزلاقٍإلى موتٍ يَسن لنا السياخا
إلى لجج من العدم المحلىيزيد به توهمنا انتفاخا
لقد ضاقت بنا الآفاق ذرعاكأنّ بها من العرب اتساخا
فلا التجار للبسطاء عونٌولا شعبي بلحمته تآخى
وقد ملنا إلى (التغريب) فكراوما قطرٌ وإلا قد أُداخا
تشرّب في الدماء كسمّ أفعىفزدنا عن أصالتنا انفساخا
ولم نرجع إلى الشيم العواليمساقطهم لنا صارت مناخا
وماحفظ الشعائر كان درعاإذا احتلت ثقافتهم مِخاخا
عقيدةُ من يُسيّرنا عبيدالربّ المال كلّ قد أناخا
بتسويق الدمار لنا رصيدٌوكونٌ عن حمايتنا تراخى
كلاب لاختبارٍ مصنعيٍّتَذللنا على المعنى أصاخا
يؤرقني مصيرٌ كارثيٌّوقد بتنا بمسلخهم فراخا
وحاشا للعروبة أن تُؤذّىوقد ضعف الزمان بنا وشاخا
تلاحمنا يذود الموت عنّافلا ترضوا عن (الرُحمى) انسلاخا
سند النص: صُحِّح ٤ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«الرحمى ....» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الخاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.