لأنكَ مثلي غريبٌ شريد/صباح الحكيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأنك مثلي غريبٌ شريدلأن العراق بعيدٌ بعيد
لأن الهواءَ بقلبي اختناقأناديه حينا و كلي اشتياق
و أخرى أتوه بصوت النشيدفيغلي فؤادي بنبض الوَتِيْن
و أسقط بين الأسى و الجراحو يلتف حولي الصدى من جديد
فأهوى على الدرب بين النحيبو بين الدموع
...يعود النداء
يشق السديميحرك شيئا بذاك المدى
فما يتناثر غير الأسىكأن الوجود عديم الضياء
وجيش المنايا على الضفتينيفيق الظلام بكف القدر
فتبكي الورود بليل الكَدَرليسرق منه بصيص الحياة
...فما عدت أدري بأي مجال
أحاول فك رموزَ المحالسوى أنني في جميع الظروف
أحاول رسم المنى بالحروفو أهوى الغناء
و أطرب فوق هموم ثقالو أخفي الحقيقة خلف السؤال
....و اني الوحيدة تهوى الوحيد
و إن اشتياقي إليك شديدتعال نغني حروف القصيد
فإني غدوت بقايا عذابتعال لنمضي طريق الصعاب
تعال فأني كرهت الوداعو أخشى متاهات وادي الضياع
تعال فاني أريد المزيدأريد مزيداً من المستحيل
عن القصيدة
«لأنكَ مثلي غريبٌ شريد/صباح الحكيم» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.