لأنكَ مثلي غريبٌ شريد/صباح الحكيم

الشاعر: المقاومة العراقية · البحر: المتقارب

«لأنكَ مثلي غريبٌ شريد/صباح الحكيم» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لأنك مثلي غريبٌ شريد — لأن العراق بعيدٌ بعيد

لأن الهواءَ بقلبي اختناق — أناديه حينا و كلي اشتياق

و أخرى أتوه بصوت النشيد — فيغلي فؤادي بنبض الوَتـِـيـْــن

و أسقط بين الأسى و الجراح — و يلتف حولي الصدى من جديد

فأهوى على الدرب بين النحيب — و بين الدموع

... — يعود النداء

يشق السديم — يحرك شيئا بذاك المدى

فما يتناثر غير الأسى — كأن الوجود عديم الضياء

وجيش المنايا على الضفتين — يفيق الظلام بكف القدر

فتبكي الورود بليل الكَدَر — ليسرق منه بصيص الحياة

... — فما عدت أدري بأي مجال

أحاول فك رموزَ المحال — سوى أنني في جميع الظروف

أحاول رسم المنى بالحروف — و أهوى الغناء

و أطرب فوق هموم ثقال — و أخفي الحقيقة خلف السؤال

.... — و اني الوحيدة تهوى الوحيد

و إن اشتياقي إليك شديد — تعال نغني حروف القصيد

فإني غدوت بقايا عذاب — تعال لنمضي طريق الصعاب

تعال فأني كرهت الوداع — و أخشى متاهات وادي الضياع

تعال فاني أريد المزيد — أريد مزيداً من المستحيل

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختناق: [خ ن ق]. (مصدر اِخْتَنَقَ). "اِمْتَلَأَتِ الغُرْفَةُ بالدُّخَانِ وَشَعَرَ النَّاسُ بالاخْتِنَاقِ" : بَدَأَتْ أَنْفَاسُهُمْ تَتَعَرَّضُ لِلضَّيْقِ. "كَادَ يَمُوتُ مِنَ الاخْتِنَاقِ".
  • اشتياق: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • السديم: السَّديمُ : التَّعِبُ.-: السَّدِر.-: الماء المُندفِقُ؛ يستقى السّديمُ ما حوله من الأرضِ.-: الضّبابُ الرّقيقُ.-: بُقَعٌ سحابِيّةٌ متوهِّجَة أو مغيمَةٌ في الفضاء ناشئةٌ عن تكاثف عددٍ لا يُحصى من الأجرام السّماويّة أو تصادم …
  • النحيب: النَّحِيبُ : مصـ.-: رَفعُ الصّوتِ بالبُكاء؛ سمعتُ نحيب أهل المتوفَّى.
  • الوتين: الوَتِينُ : الشُّريان الرئيس الذي يُغذّي جسم الإنسان بالدّم النقيّ الخارج من القلب؛ شُفي من داءٍ أصاب منه الوتينَ ج وُتْنٌ وأَوْتِنَةٌ.
  • بنبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
  • شريد: الشَّرِيدُ : الطّريدُ لا مَأْوَى له؛ أمسكت الشرطة أخيراً باللِّص الشَّريد.
  • عديم: العَدِيمُ : الأحمق.-: المجنون.-: الفقير/ عديم النظير أي لا شبيه له ج عُدَماءُ.

قصائد ذات صلة

  • فهو العراق
  • العى بنا الشوق يابغداد
  • تراتيل في سورة العزم (إسماعيل الصيّاح)ـ
  • دمعةٌ في مآقي دجلة.. ..
  • قم يا عراق/ إسماعيل الصيّاح
  • ياعيد اهلي / زاحم محمود
  • لي فيك شكوى / زاحم محمود
  • لهيب الثأر ماخمدا / زاحم محمود