مهرة العراق (جواد بركات علي )
الشاعر: المقاومة العراقية · البحر: الخفيف
«مهرة العراق (جواد بركات علي )» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خطّطوها وحشّدوا لخطاها — ورموا الشرّ جمرة بلظاها
ومضت في مراكب السرّ تجري — وتبارى الدعاة ركضا ورآها
شيّعوا عزّهم بذلّ أليف — يا نفوسا تعثرت بعماها
ما ترى النور في الحياة رجاء — فلقد زيّن الظلام رجاها
حيّة ألامس في الديار تربّت — ما علمنا ماء الوفا اضماها
وجرى السمّ في العروق بليل — ينفض الحقد بالردى ناباها
وتعرّت من القناع وجوه — فامتطى مهرة العراق فتاها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القناع: القِنَاعُ : ما يُسْتَرُ به الوجه؛ قِناع الممثِّل/ قِناع المرأة/ قِناعٌ وَاقٍ من الغازات السامّة/ كشف القناع عن الأمر: جاهر به.-: غشاء القلب.-: الشَّيب ج أَقْنِعَةٌ.
- بعماها: العَمَاءُ [عمي]: السحابُ؛ انتشر العَماءُ في السماء.
- رجاها: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل …