أنا بغداد (أيمن أحمد رؤوف القادري )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِمْضِ عَنِّي أَيُّهَا اليَأْسُ العَنِيدْأَنَا لِلْبَأْسِ وَمِنْ عَزْمِي الْحَدِيدْ
أَنَاْ دَمَّرْتُ بِنِيرَانِي العدىعَبْرَ أَزْمَانٍ مِنَ الْمَاضِي البَعِيدْ
كُنْتُ دَهْراً للدُّنى عَاصِمَةًوَوَهَبْتُ النَّجْمَ مِنْ مَجْدِي التَّلِيدْ
أَنَاْ بَغْدَادُ، فَعَنِّي لاَ تَسَلْلَيْسَ في الأفقِ سوى رَدٍّ وَحِيدْ
في الرُّبَى «مُعْتَصِمٌ» رَايَاتُهُتَسْأَلُ الأُمَّةَ: هَلْ شِبْلٌ جَدِيدْ؟
وَمَدَى الآفَاقِ مِنْ مَاضِي السَّنَىزَمْجَرَاتٌ بِاسْمِ «هَارُونَ الرَّشِيدْ»
هَتَفَاتُ الْمَجْدِ مَا زَالَتْ هُنَافي ثَنَايَا أُمَّتِي .. لَيْسَتْ تَبِيدْ
مِنْبَرُ الإِسْلاَمِ وَالعَقْلِ .. أَجَلْهَكَذَا كُنْتُ، وَتَارِيخِي شَهِيدْ
أَيْنَ مَنْ يُحْيِي إِبَائِي كُلَّهُوَيُذِيبُ الثَّلْجَ عَنِّي وَالْجَلِيدْ؟
أَيْنَ مَنْ يَمْنَعُ عَنِّي جُرَعاًمِنْ كُؤُوسِ الذُّلِّ تَأْبَاهَا العَبِيدْ؟
كَلْبُ أَمْرِيكَا عوى مُسْتَذْئِباًفعوى خَمْسُونَ كَلْباً وَيَزِيدْ
جَمَعَ القُطْعَانَ يَرْجُو مَصْرَعِيوَبِعَيْنَيْهِ وَقُودٌ وَصَدِيدْ
رَاعِيَ الأَبْقَارِ كَمْ تَرْقِيَةًنِلْتَ في سَوْقِ كِلاَبٍ لاَ تَصِيدْ؟!
جِئْتَ بِالأَحْلاَفِ في مَهْزَلَةٍتَبْتَغِي تَسويغَ مَا أَنْتَ تُرِيدْ
وَاضْرِبِي طَاغُوتَ أَمْرِيكَا اضْرِبِيوَأَعِيدِي صَوْلَةَ العِزِّ الفَقِيدْ
فَارِسُ الغَرْبِ وَحَامِي عِزِّهِمْيتهادى بِ «صَلِيبٍ» وَيَمِيدْ
يَدَّعِي خَوْفَ «دَمَارٍ شَامِلٍ»في سِلاَحِي، صَاحِبُ الْخُلْقِ البَلِيدْ
عَمِيَتْ عَيْنَاهُ عَنْ إِرْهَابِهِوتناسى دَوْلَةَ البَطْشِ الْمَدِيدْ
مَنْ أَذَلَّ الزَّنْجَ في دَوْلَتِهِوَإِذَا هُمْ خَدَمُ الشَّعْبِ الْمَجِيدْ؟
وَالْهُنُودُ الْحُمْرُ مَنْ ذَبَّحَهُمْفي أَرَاضِيهِمْ بِإِجْرَامٍ فَرِيدْ؟
في هِرُوشِيمَا بَقَايَا قِصَّةٍوَبِكَابُولَ لِمَنْ شَاءَ الْمَزِيدْ
وَيَهُودُ الْمَكْرِ .. هَلْ فيٍ ذِهْنِكُمْ أَنَّ أَمْرِيكَا رَمَتْهُمْ بِوَعِيدْ؟
هَلْ خَلَتْ جُعْبَتُهُمْ في مَرَّةٍمِنْ دَمَارٍ شَامِلٍ عَاتٍ مَرِيدْ؟
هَا هُوَ الإِرْهَابُ يَا بُوشُ اسْتَفِقْسَكْرَةُ النَّفْطِ سَتُفْنِي مَا تَشِيدْ
طَمَعُ الظَّالِمِ فِيهِ حَتْفُهُيَخْدَعُ الأَلْبَابَ عَنْ رَأْيٍ سَدِيدْ
إِنْ تَشَأْ نَفْطاً فَخُذْهُ عَلْقَماًوَسُمُوماً تتمشّى في الوَرِيدْ
اِقْتَرِبْ مِنْ أَرْضِ بَغْدَادَ اقْتَرِبْكَفَرَاشٍ نَحْوَ مِصْبَاحٍ مُبِيدْ
أَوْ كَفَأْرٍ نَحْوَ فَخٍّ قَاتِلٍبَعْدَ أَعْوَامٍ مِنَ الْمَكْرِ الشَّدِيدْ
أَوْ ذُبَابٍ أَزْعَجَ الدُّنْيَا مَدىكَفَّنَتْهُ عَنْكَبُوتٌ يَوْمَ عِيدْ
إِنْ يُحَطَّمْ جَبَرُوتُ الْمُعْتَدِيفَلْيَكُنْ عِيدُ انْتِصَارَاتٍ سَعِيدْ
أَيُّهَا العِيدُ تَقَدَّمْ بِخُطىوَاثِقَاتٍ، مُرْفَقَاتٍ بِالنَّشِيدْ
قِمَمَ العُهْرِ ارْحَلِي عَنْ خَاطِرِيأَعْلِنِي الإِفْلاَسَ في كُلِّ صَعِيدْ
أَيُّ خَيْرٍ جَلَبَتْهُ قِمَّةٌلِشُعُوبٍ... لِعَجُوزٍ... لِوَلِيدْ؟
خَدَمُ البَيْتِ الْمُسَمَّى أَبْيَضاًلَنْ يَقُولُوا: لاَ. فَمَا فِيهِمْ رَشِيدْ
زُمْرَةٌ حَاكِمَةٌ مَحْكُومَةٌفَنِعَالُ الغَرْبِ عَنْهُمْ لاَ تَحِيدْ
قَرَؤُوا قُرْآنَ بُوشٍ وَحْدَهُوَاسْتَعَادُوا الشَّرْكَ، بِئْسَ الْمُسْتَعِيدْ
غَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِمْ كُلِّهِمْمِنْ مَلِيكٍ وَرَئِيسٍ وَعَقِيدْ
لَوْ تسنّى لِيَ حَقّاً فَارِسٌلاَسْتَقَامَتْ رَايَةُ العَيْشِ الرَّغِيدْ
رَايَةُ النُّورِ الذِي أَعْشَقُهُرَايَةُ «الفَاتِح ِ» أَوْ «عَبْدِ الْحَمِيدْ»
غَيْرَ أَنِّي تَحْتَ حُكْمٍ غَافِلٍبَاعَنِي لِلْغَرْبِ بِالسِّعْرِ الزَّهِيدْ
فَانْهَضِي يَا دَوْلَةً دُرِّيَّةًتَجْعَلُ القُرْآنَ في الرُّكْنِ الوَطِيدْ
وَأَشِيعِي الْمَجْدَ في كُلِّ الدُّنَىبِسُيُوفٍ تَنْتَمِي لاِبْنِ الوليدْ
دَوْلَةَ الإِسْلاَمِ قَدْ عَمَّ الدُّجَىفَأَطِلِّي دُونَ رَيْثٍ أَوْ وئيدْ
أَنَاْ بَغْدَادُ وَجَفْنِي حَالِمٌبِجُيُوشٍ تَصْنَعُ الفَجْرَ العَتِيدْ
سند النص: صُحِّح ٣ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«أنا بغداد (أيمن أحمد رؤوف القادري )» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.