صرخة معتقل( جواد بركات علي)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نسيتُ هويتي ونسيتُ أسميوضاع بظلمة الأحزان رسمي
مشيتُ بغير تعريف ٍوانيعريقَ الأصل من خالي وعميّ
يقول حليفُ أمريكا لماذاجنيتَ ؟ ولست اعرف أين جرمي
يجرّمني بأشياءٍ رماهاعليَّ يشدّني فيها بظلم
ويهزأ بي إذا أنكرْتُها أويشدّ بقيده ويحزُّ عظمي
يمدُّ السوط في ظهري خطوطاًويصبغ ُمن لهيب السوط جسمي
إذا أشكو يزيد الجلد َضرباويغضبُ إن رأى بالصبر عزمي
يجدّد كلَّ يوم فيَّ لونا
ًمن التعذيب في حقدٍ ولؤم
يريدُ أقولُ ما يرضيه فعلاوليس لديَّ ما يرضي برغم
إذا ثقلتْ عليّ َهموم سجنياقطّعُ صرختي وأسدُّ فمّي
ومهما ضاقَ قيدي صار صدريمدىً يرمي به الآهات حزمي
نذرتُ دمي إذا انطفأتْ شموعسهاما ًمن شموع المجد ترمي
واقبضُ كلَّ آلامي بكفّيوالقيها بوجه ا لنذل تدمي
إذا اصطبغ َاللئيم ُبها تدلّتْخطوط ُالذلِّ تحكي فيه حكمي
ويحفرُ عمقَها التاريخُ حرفاًيُلاحقُه اللسانُ بسوءِ ذمِّ
فليس اباً يرى فيه بنوهوليس يرى أباً .. أو صاح أمِّي
وتنكرُ نفسٌه فيه حُلاهاوتنزعُ عزَّها من ذلّ ظلمي
وتجلدُه ذنوبٌ عشنَ فيهمتى ما الليلُ يغشاه بنوم
ويدفعُه النهارُ إلى همومٍجعلنَ ضميره في سُكرِ همِّ
رضيع ُالذلِّ يفطمُه هوانٌويكبر ُجسمُه من غيرِ ِحِلْم
عن القصيدة
«صرخة معتقل( جواد بركات علي)» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.