عصامي العلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحنُّ لها شرقا وتبسطُ لي غرباكأنَّ نواحي الأرضِ قد سكنت قلبا
هناك يلوحُ الفجرُ، والبعدُ منحةٌفكم من قريبٍ زاد في بُعده قربا
أُلملمُ ما بين النواصي لحاجةٍسكنتُ بها رملاً وأسكنَها الشُّهبا
هي الريحُ تسري بين فجٍ وواحةٍبصحراء قلبي، فاتخذتُ به دربا
يُبلِّغنيوالريحُ تروي حكايةً- حدائقَ في كلِّ اتجاهاتها غُلبا
هناك أرى ما بين قصرٍ وروضةٍسليمانَ باشا للأنام غدا قُطبا
أُحدِّثُ عنه الطيرَ فانفضَّ مجلسٌبحرفين مني في الأنام غدا سربا
يُسائل روما عن حقوقِ مُسالمٍأتت ريحُ غازٍ في شواطئِه غصْبا
إذا وطئت أقدامُهم ثارَ قلبُهوقال فداءً قد جعلتُ لها القلبا
ويحفرُ في التاريخِ صورةَ ممتطٍحصانَ عزيزٍ ظل يُشعلُها حربا
ترابُك بركانٌ، وفي القلب ثورةٌتهزُّ عروشَ الظالمين لنا رعبا
ويذرعُ في كل النواحي جهادَهبروحٍ وعزمٍ قد ألانَ له الصعبا
فسلْ كلَّ شبرٍ سارَ فيه مناضلاًودربِ جهادٍ فوقها أدمنَ الضربا
بـ"إسْتانةٍ" نال الوسامَ، وقبلهوسامُ جهادٍ فيه قد قصد الربَّا
ويجمعُ في كلِّ الخلايا شجاعةًبحريَّةٍ يوما يردُ بها الغربا
ومكةُ مع بغدادَ قبلتُه، وماتوانى، ولم يُسلم لمغتصبٍ قلبا
وقال: عمانُ استقبلي قلبَ عاشقٍفألفى على شطآنِ أمجادِها صحبا
رآهم على منهاجِه وارتقى بهممقاماً به للصالحات بها لبى
إذا الرأيُ، كان الرأيُ منه مُسددايمدُّ له أهلُ الحجا دربَهم رحبا
متى نطقت آفاقُ ماضٍ تحدثتبما بذرت يُمناه فيها وما ربَّى
كأن ب(نزوى) قلبَ (جادو) متيمٌوفي (مسقطٍ) قلبٌ يُبادله حُبا
وفي نصفِه الجبريِّ جَبرُ مُصابِهفكم بيننا تزهو (سمائلُ) بالقربى
وفي بلدةِ (الحمراءِ) صلَّى لربهوللقنةِ العلياءِ قد صحبَ الركبا
فسَلْ كلَّ شبرٍ سار فيه مُناضلاودربِ جهادٍ فوقها أدمن الضَربا
ينامُ قريرَ العين عاجزُ قومهوأما عصاميُّ العلا يصحبُ الشُّهبا
ولا تلدُ الأرضُ الشجاعَ، وإنماالشجاعُ الذي في حضنِ عزتِها شبَّا
وما أنصفت مني اليمين حقوقَهولكنها في الصالحين ترى قربى
سألتُ بها مولايَ رحمتَه وأنْتكونَ لجناتِ النعيمِ لنا دربا
عن القصيدة
«عصامي العلا» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.