صفيُّ العِلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بين بابيْ عريشِ السدرِ والعالي1زهتْ حياةٌ بأقوالٍ وأفعال
ومن شريعةِ حمرانا أرى فلجاًلخيرِ ضاحيةٍ يجري بسلسال
تضوَّعَ المسكُ من أردانِ حارتِهاوفاحَ عطرٌ زكيٌ بين (أموال)
أُحدِّثُ الطينَ في جدرانِ عزَّتِهاوأسالُ الطيرَ عن أنغامِ مرسال
لعلَّ في عتباتِ البابِ بعضَ ثرىلمن له بالثريا خيرُ سربال
وأستحثُّ الخُطى في الدربِ مُقتفياًخُطى كرامٍ وأشياخٍ وأقيال
كأنني بخيالٍ في دروبهِمما بين همةِ ذي علمٍ وخيَّال
على ظلالٍ لـ(بيت الفاجةِ) اتسعتبذي علومٍ وأخلاقٍ وإجلال2
يسري إلى كلِّ شبرٍ من سناه هُدىومنه يعرجُ نورٌ للمدى العالي
في اليُتمِ لاح سنا ميلادِ فطنتِهلشيخِه (ماجدٍ) ما بين أشبال3
فقال أنت صفيُّ العلمِ فادنُ هناودعْ لغيرِك ما يُعزى لأطفال
مشى هنا بصباحٍ ظلَّ مُتشِحاًبه الصباحُ صلاحاً بين أجيال
شيخٌ يُشيِّدُ أمجاداً بما نَسَجتيداه في العلمِ لا من جمعِ أموال
حتى غدا اسمُ (إبراهيم) منفرداًبنوره إنْ جرى حلٌ لإشكال
إن كان في بلدةٍ كان اللسانُ له(الوالدُ) (الشيخُ) و(العلامةُ) (الوالي)
هو اليمينُ لمن يرجو سماحتَهقبضٌ وبسطٌ بإنصاف وإجلال
وإنْ جَرتْ أحرفٌ من فيه تحسبُهاكالتبرِ تعلو على أضغاثِ أقوال
شقَّ الصفاةَ بصفوٍ، ثم من صَلَفٍأعادَ أمراً تداعى بعد زلزال
(مفتي عمان) وهل أُحصي الضياءَ لهوهل لمثليَ تفصيلٌ لإجمال
فلستُ أُدركُ إلا أسطراً بَزغتْمن سيرةٍ بحديثِ العمِ والخال
فحرَّكَ الشعرُ في قلبي أناملَهوطافَ بي من عريشِ السدرِ للعالي
لعلَّه بسنا علامةٍ فطنٍيخيطُ ما قد بدا في ثوبيَ البالي
عن القصيدة
«صفيُّ العِلم» من شعر أحمد بن هلال العبري، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.