فأشرقَ النّقع منها وانجلى شفقٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فأشرقَ النّقع منها وانجلى شفقٌمن الدّماءِ على الهاماتِ والطررِ
يَا نَاظِمَ الْمَجْدِ يا سِمْطَ الْفَضَائِلِ بَلْيا حليةَ المدحِ بل يا زينةَ البشرِ
ثَمَنْتَ في سَيْفِكَ السَّــسّبعَ الكواكبَ لا بلْ سبعةَ الكبرِ
وَزِدْتَ في الْمُلْكِ إِجْلاَلاً وَمَقْدِرَةً حَتَّى جَلَلْتَ عَنِ التَّحْدِيدِ وَالْقَدَرِ
موْلاَيَ يَاوَاحِدَ الدُّنْيَا وسَيِّدَهَاوالماجدَ المحسنَ المزري بكلِّ سري
سمعاً لدعوةِ عبدٍ تحتَ رقّكمُيرجو لديكَ ينالُ الفوزَ بالوطرِ
قَدْ فَرَّ مِنْ عَبْدِكَ الدَّهْرُ الْمُسِيءُ إِلَىحسنى صنيعكَ يا ذا العزِّ والخطرِ
فأنتَ إن خانتِ الأيامَ معتمديوأنتَ إن قلَّ وفري خيرُ مدّخرِ
عن القصيدة
«فأشرقَ النّقع منها وانجلى شفقٌ» من شعر ابن معتوق، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.