ويا وميضَ بروقِ المزنِ إنْ سفرتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويا وميضَ بروقِ المزنِ إنْ سفرتْعنِ الثنايا فغضَّ الطَّرفِ واا ستتر
ويا وجيزَ عباراتِ البيانِ لقدْأَطْنَبْتَ فِي وَصْفِ ذَاكَ الْخَصْرِ فَاخْتَصِرِ
هذَا الأُبَيْرقُ في فِيْهَا فَيَا ظمئيإلى عذيبِ عقيقِ المبسمِ العطرِ
وَذَا الْغُوَيْرُ تَرَاءَى فِي الْوِشَاح فَوَاشَوْقِي إِلَيْهِ وَهذَا الْجِزْعُ في الأزُرِ
بِمُهْجَتِي نَارُ حُسْنٍ فَوْقَ مِرْشَفِهَاتُشَبُّ مِنْ حَوْلِ ذَاكَ الْمَنْظَرِ الْخَضِرِ
مَرَّتْ بِنَا وَهْيَ تُبْدِي نُونَ حَاجِبِهَاوالصُّدعُ يلثمُ منها وردةَ الخفرِ
ففوَّقَ القوسُ نبلَ العينِ واحزنيوَقَارَبَ الْعَقْرَبُ الْمِرِّيخَ وَاحَذَرِي
وَحَدَّثَتْنَا فَخِلْنَا أَنَّهَا ابْتَسَمَتْزُهْرُ الْنُجُومِ حَدِيثاً في فَمِ الْقَمَرِ
أَمَا وَبَلُّورَتَيْ فَجْرٍ تَلَثَّمَ فِييَا قُوَتَتَيْ شَفَقٍ يَفْتَرُّ عَنْ دُرَرِ
مَا خِلْتُ قَبْلَكَ أَنَّ الْحَتْفَ يَبْرُزُ فيزِيِّ الْعُيُونِ مِنْ الآرَامِ وَالْعُفُوِر
للولا ابتسامكِ لم تجرِ العيونُ دماًوالمزنُ لم تبكِ لولا البرقِ بالمطرِ
لو بيعَ وصلكِ للعانيْ بمهجتهِهانتْ عليهِ ومنْ للعميِ بالبصرِ
أفنيتُ ماء عيوني بالصُّدودِ بكاًوجذوةُ الصيفِ تفني لجَّةَ الغدرِ
خلوَّ قلبكَ منْ نارِ الهوى عجبٌوَمُكْمَنُ النَّارِ لاَ يَنْفَكُّ فِي الْحَجَرِ
لا تمقتي أثراًبي في الخطوبِ بدافَزِينَةُ الصَّارِمِ الْهِنْدِيِّ بِالأَثَرِ
ولا تذمِّي بياضَ الشَّيْبِ إِنْ شُعِلَتْشموعهُ في سوادِ الَّيلِمنْ شعريْ
فالمرءُ كالجمرِ في حالِ الخمودِ يرىفِيهِ السَّوَادُ وَيَبْدُو النُّورُ فِي السَّعَرِ
للَّهِ درُّ ليالٍ بالحمى سلفتْبِيْضٌ تُرَى في جِبَاهِ الدَّهْرِ كالْغُرَرِ
وَكَمْ عَشَوْنَا بِجَنَّاتِ النَّعِيمِ إِلَىسَنَاءِ نَارَينِ مِنْ جَمْرٍ وَمِنْ قُطُرِ
وَبَدْرِ خِدْرِ بِشِبْهِ اللَّيْلِ مُنْتَطِقٍمبرقعٍ بسناءِ الفجرِمعتجرِ
لاَ أًصْبَحَ اللَّيْلُ مِنْ فَوْدَيهِ مَا بَزَغَتْشمسُ المجامةِ باآصالِ والبكرِ
وَلاَ عَدَا اللَّثْمُ ذَاكَ الْبَدْرَ مَا قَذَفَتْأيديْ ابنَ ممنصورَ للعافينَبالبدرِ
سوادُ عينِ المعاليْ نقشُ معصمهابَيَاضُ صَلْتِ الْعَطَايَا مَبْسِمُ السَّتَرِ
سهمُ المنيَّةِ درعُ الملكِ جنَّتهُسِنَانُ رُمْحِ اللَّيَالِي صَارِمُ الْقَدَرِ
مملَّكٌ َساسَ أحوالِ الرَّعيَّة ِفيعدلٍ يؤلِّفُ بينَ الأسدِ والبقرِ
لو ذاقتِ النَّحلُ مرعى سوطِ نقمتهِلمجَّ منهُ مسيلُ الشَّهدِ بالصَّبرِ
لو جادَ صيَّبهُ العينَ المها نبتتْجُلُودُهَا بِالْحَرِيرِ الْمَحْضِ لاَ الْوَبَرِ
لَهُ جِبَالُ حُلُومٍ لَوْ شَوَامِخُهارَسَتْ عَلى السَّبْعَةِ الأَفْلاَكِ لَمْ تَدُرِ
قرنٌ تقنَّصَ با لبيضِ الجوارحِ منْأَعْلَى غُصُونِ الْعَوَالِي طَائِرَ الظَّفَرِ
عن القصيدة
«ويا وميضَ بروقِ المزنِ إنْ سفرتْ» من شعر ابن معتوق، من العصر العثماني، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.