وفي حقول فؤادي أتمَرَ القصب

الشاعر: يحيى السماوي · البحر: البسيط

«وفي حقول فؤادي أتمَرَ القصب» من شعر يحيى السماوي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فكيف يثكلني عشقي ويذبحني — عشبي فيفرع في بستانيَ الجدب ُ ؟

*** — فيم َالعتاب ُ؟ وماذا ينفع العَتَبُ ؟

أنا دخاني وناري ، بلْ أنا الحطب ُ ! — فكيف أطلبُ من بستانها عِنَبا ً

تلك التي عزّ منها الدّغلُ والكرَبُ ؟ — يا عاشقا ً لمْ تسامرْ قلبه امرأة ٌ

وسامرتْه دواة ُ الحبر ِ والكتُبُ — أكلّ مطلع فجر ٍ ثمّ مذبحة ٌ

وكلّ مهجعِ ليل ٍ ثمّ مُضطرَب ُ ؟ — مُريبة ٌ هذه الدنيا فلا عجب ٌ

أنْ يكذبَ الصدقُ أو أنْ يصدق الكذِبُ — ***

بي للأحبة ِوجد ٌ ما عرفت له — صبرا ً ودون مناي الضّيمُ والرّعُبُ

للواقفات ـ حياءً ـ خلف نافذة ٍ — يشدّهنّ الى مُستظرَف ٍ شَغَبُ

لعازف ٍ تبعث ُ السلوى ربابتُه — وناسك ٍ ببخور ِالروح يختضِبُ

آهٍ على وطن ٍ كاد النخيل به ِ — يكبو ويبرأ من أعذاقه الرُطَبُ

وكاد يهرب حتى من كواكبه — ليلٌ ويخجلُ من أجفانه الهُدُبُ

وربّ ظلمة كهفٍ بعد فاجعة ٍ — أضاءها حُلُمٌ أو شفّها أرَبُ

ولسعة ٍ من سياط القهر تجلدنا — تشدّنا للمنى والفجر يقترب ُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجدب: جدب: الجَدْبُ: المَحْل نَقِيضُ الخِصْبِ. وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاءِ: هَلَكَتِ المَواشِي وأَجْدَبَتِ البِلادُ، أَي قَحِطَتْ وغَلَتِ الأَسْعارُ. فأَما قَوْلُ الرَّاجِزِ، أَنشده سيبويه: لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدَبَّا، …
  • الحطب: حطب: اللَّيْثُ: الحَطَبُ مَعْرُوفٌ. والحَطَبُ: مَا أُعِدَّ مِن الشجَرِ شَبُوباً للنَّارِ. حَطَبَ يَحْطِبُ حَطْباً وحَطَباً: الْمُخَفَّفُ مَصَدَرٌ، وَإِذَا ثُقِّلَ، فَهُوَ اسْمٌ. واحْتَطَبَ احْتِطاباً: جَمَع الحَطَبَ. وحَ …
  • الدغل: دغل: الدَّغَل، بِالتَّحْرِيكِ: الْفَسَادُ مِثْلُ الدَّخَل. والدَّغَل: دَخَلٌ فِي الأَمر مُفْسِدٌ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ: اتَّخَذوا كِتَابَ اللَّهِ دَغَلًا أَي أَدغلوا فِي التَّفْسِيرِ. وأَدْغَلَ فِي الأَمر: أَدخل فِي …
  • العتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …
  • الكذب: كذب: الكَذِبُ: نقيضُ الصِّدْقِ؛ كَذَبَ يَكْذِبُ كَذِباً[[. قوله [كذباً] أي بفتح فكسر، ونظيره اللعب والضحك والحبق، وقوله وكذباً، بكسر فسكون، كما هو مضبوط في المحكم والصحاح، وضبط في القاموس بفتح فسكون، وليس بلغة مستقلة بل …
  • بستانها: البُسْتَانُ : أرض فيها شجر.-: الحديقة؛ تطيب النزهة في البساتين أيام الربيع ج بَسَاتينُ (معـ).
  • بستاني: البُسْتَانِيُّ : صاحب البستان أو العامل فيه، يُعنَى البستانيّ بالأشجار والورود.
  • تسامر: تَسَامَرَ يَتَسَامَرُ تَسَامُراً : ـ وا: تحدَّثوا ليلاً؛ أَخذوا يأكلون ويتسامرون وهم فرحون.

قصائد ذات صلة

  • أبـا رافـد
  • القتلى لن يُحييهم الإعتذار
  • الوصول إلى اليابسة
  • يـا كـاظـمُ الـقـدّيـس
  • مـحـاولات فـاشـلـة
  • صحن من الشبق على مائدة من عفاف
  • فـسـيـلـتـان
  • كُـتِـبَ الـوفـاءُ عـلـيَّ دون إرادتـي