وفي حقول فؤادي أتمَرَ القصب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فكيف يثكلني عشقي ويذبحنيعشبي فيفرع في بستانيَ الجدبُ ؟
***فيم َالعتاب ُ؟ وماذا ينفع العَتَبُ ؟
أنا دخاني وناري ، بلْ أنا الحطبُ !فكيف أطلبُ من بستانها عِنَباً
تلك التي عزّ منها الدّغلُ والكرَبُ ؟يا عاشقاً لمْ تسامرْ قلبه امرأةٌ
وسامرتْه دواةُ الحبر ِ والكتُبُأكلّ مطلع فجرٍ ثمّ مذبحةٌ
وكلّ مهجعِ ليلٍ ثمّ مُضطرَبُ ؟مُريبةٌ هذه الدنيا فلا عجبٌ
أنْ يكذبَ الصدقُ أو أنْ يصدق الكذِبُ***
بي للأحبة ِوجدٌ ما عرفت لهصبراً ودون مناي الضّيمُ والرّعُبُ
للواقفات ـ حياءً ـ خلف نافذةٍيشدّهنّ الى مُستظرَفٍ شَغَبُ
لعازفٍ تبعثُ السلوى ربابتُهوناسكٍ ببخور ِالروح يختضِبُ
آهٍ على وطنٍ كاد النخيل بهِيكبو ويبرأ من أعذاقه الرُطَبُ
وكاد يهرب حتى من كواكبهليلٌ ويخجلُ من أجفانه الهُدُبُ
وربّ ظلمة كهفٍ بعد فاجعةٍأضاءها حُلُمٌ أو شفّها أرَبُ
ولسعةٍ من سياط القهر تجلدناتشدّنا للمنى والفجر يقتربُ
عن القصيدة
«وفي حقول فؤادي أتمَرَ القصب» من شعر يحيى السماوي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.