تنويعات على وتر طيني

الشاعر: يحيى السماوي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«تنويعات على وتر طيني» من شعر يحيى السماوي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تنويعات على وتر طيني — ها أنا أفرشُ أحداقي مياهاً

و مواويلَ ...وآسْ — أرِقّ

أرتقبُ الليلَةَ طيفاً لحبيبي — ما الذي يصطادُ ليْ طيرَ النعاسْ ؟

2 — بين عينيك و بيني

عابةٌ من شجرِ الرعبِ — و صحراءُ المطرِ ...

الساطورُ ... — ما بيني و عينيك فتاوى الأدعياءْ

فلماذا يستحمُّ الغرباءْ — في بلادي

برذاذ الفُلّ و الزنبقِ؟ — و الطينُ الفراتيُّ بقيح و دماءْ؟

و لماذا نحن لا نملك من بستاننا — غير رغيف التبن و الزاد الجُفاءْ؟

3 — من الذي يجتازُ سورَ الليلِ و المسافة

فيمسحُ الدموعَ من عيوننا — و الذلَّ في جبيننا

و يُرجع الخضرةَ للعشبِ — و للنهرِ يُعيدُ الماءَ

و الأمانَ للكرخِ و للرصافة؟ — 4

يا زمنَ البكاءْ — إنّ الوطنْ

متّسعٌ كالسماءْ — و ضيقٌ كالكفنْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزنبق: زنبق: الزَّنْبَقُ: دُهْنُ الْيَاسَمِينِ، وَخَصَّصَهُ الأَزهري بِالْعِرَاقِ قَالَ: وأَهل الْعِرَاقِ يَقُولُونَ لدُهْن الْيَاسَمِينِ دُهْنَ الزَّنْبَق؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِعُمَارَةَ: ذُو نَمَشٍ لَمْ يَدَّهِنْ بالزَّنْب …
  • الساطور: السَّاطُورُ : سيفُ القَصّاب.-: سكّينٌ عريضٌ ثقيلٌ يُكْسَرُ به العظمُ ج سَوَاطِيرُ.
  • الفراتي: الفُراتُ : [للمفرد والجمع] الماءُ الشديدُ العُذوبة؛ إنه لماءٌ فُراتٌ ونَهْرٌ فُراتٌ/ الفراتُ نهرٌ ينبعُ من تركية ويمرُّ بسوريةَ والعراق ثم يصبُّ في الخليج العربي.
  • النعاس: النُّعَاسُ : مصـ. -: فُتور في الحواسّ. -: الوسَنُ من غير نوم؛ استولَى عليه النُّعاس وهو على رأس عمله. -: أوَّلُ النّوم.
  • برذاذ: الرَّذَاذُ : المطر الخفيفُ الضَّعيف الصَّغير القَطْر كأنَّه الغُبَار؛ تساقط رَذَاذُ المطر على العشبِ فنضرت خُضْرَتُه.
  • بقيح: قيح: القَيْحُ: المِدَّةُ الْخَالِصَةُ لَا يُخَالِطُهَا دَمٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ الصَّدِيدُ الَّذِي كأَنه الْمَاءُ وَفِيهِ شُكْلَةُ دَمٍ؛ قاحَ الجُرْحُ يَقِيحُ قَيْحاً، وأَقاحَ. وَفِي الْحَدِيثِ: لأَنْ يَمْتَلئَ جوفُ أَحدكم قَ …

قصائد ذات صلة

  • أبـا رافـد
  • القتلى لن يُحييهم الإعتذار
  • الوصول إلى اليابسة
  • يـا كـاظـمُ الـقـدّيـس
  • مـحـاولات فـاشـلـة
  • صحن من الشبق على مائدة من عفاف
  • فـسـيـلـتـان
  • كُـتِـبَ الـوفـاءُ عـلـيَّ دون إرادتـي