سأَفُرُّ مني ..

الشاعر: يحيى السماوي · البحر: المديد

«سأَفُرُّ مني ..» من شعر يحيى السماوي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لأضيعَ فيكِ — ضياعَ حلمٍ

بين ذاكرةٍ وجفنِ .... — مُتماهياً بالياسمينِ وبالقُرُنْفُلِ

نافضاً عني رمادَ حريق أمسي — فاطمئني ....

إنْ جُنَّ قلبي الطفلُ — وانتفضَتْ على صمتِ الربابةِ

في منافي العشقِ — حنجرةُ المغني

فلقد تعبتُ من الوقوفِ — مُكبَّلاً

بقيودِ ظني — سأَفرُّ مني ....

لأَضوعَ منكِ — مُخَضَّباً برحيقِ وردِكِ

سابحاً .... وَمُسَبِّحاً — فأشيد مملكةَ التمنّي

وأضيع فيكِ — ضَياعَ ظبيةِ ضحكتي العذراءَ

في غاباتِ حزني — وأُقيم في وادي هواكِ

إقامةَ الأقفالِ — في أبوابِ سجنِ

سأفيقُ مني .... — لأنامَ في بستانك الصوفيِّ عصفوراً

على بُسُطٍ من الأزهارِ — فوق سريرِ غُصْنِ

وألوذُ من عَطَشي بنهرِكِ .... — من ذئابِ هواجسي بيقينِ حصنِكِ....

من خريفي بالربيعِ .... — ومن أعاصيري بِدِفٔ يد وَحُضْنِ

وأَفرُّ منكِ إليَّ — بالجسدِ العصيِّ على السكونْ

لأُعيدَ ترتيبَ الفسائلِ — في بساتينِ الجنونْ

وأكونَ فيكِ — كما تحبُّ طقوسُ عشقِكِ

أنْ أكونْ — وأَفرُّ مني ....

ليظلَّ صبحُكِ باحثاً — في ليلِكِ الوحشيِّ عني !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوقوف: [و ق ف]. (مصدر وَقَفَ). 1."مَكَانُ وُقُوفِ السَّيَّارَاتِ" : مَكَانُ تَوَقُّفِهَا. 2."وُقُوفاً يَا رِجَالُ" : قِيَاماً مِنْ جُلُوسٍ. 3."رَغِبَ فِي الوُقُوفِ إِلَى جاَنِبِهِ لِتَدْعِيمِ آرَائِهِ" : أَيْ أَنْ يَكُونَ حَاضِ …
  • بالياسمين: اليَاسَمِين : جُنَيْبَةٌ من الفصيلة الزَّيتونية والقبيلة الياسمينية، تُزرع لِزهرها ويُستخرج دُهن الياسمين من زهر بعض أنواعها/ الياسمين الزنبقيُّ، هو الفلُّ/ الياسمين الهنديُّ، هو الفتنة.
  • برحيق: الرَّحِيقُ : الخمرةُ الصَّافيةُ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ / (يا شاربَ الرَّحيق، أبشِرْ بعذابِ الحريق).-: ضَرْبٌ من الإفرازات المأخوذةِ من عُصارة الأزهار؛ يمتصُّ النَّحلُ رَحيقَ الأزهار.-: نوعٌ من الطِّيب؛ مسكٌ رح …
  • حريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
  • ضياع: الضَّيَاعُ : مصـ--: الفقدانُ والإهمال؛ مات ضَيَاعاً، أي مات ولم يفتقده أحد.

قصائد ذات صلة

  • أبـا رافـد
  • القتلى لن يُحييهم الإعتذار
  • الوصول إلى اليابسة
  • يـا كـاظـمُ الـقـدّيـس
  • مـحـاولات فـاشـلـة
  • صحن من الشبق على مائدة من عفاف
  • فـسـيـلـتـان
  • كُـتِـبَ الـوفـاءُ عـلـيَّ دون إرادتـي