شبيه الياسمين يدا وخدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طِماحي ؟ أنْ تماثلني الطِماحافيغدو حبّنا للراحِ راحا
تضيء غدي بوجهكَ حين يرثيسُهادي عُشبَ عيني والصّباحا
وتفطمني من الأحزانِ ...إنيرَضَعْتُ الدّمْعَ لا الماءَ القراحا
فلستُ بسائلٍ إلآكَ جاهاًولا بسواكَ أنتهِلُ ارتياحا
ولم أعرفْ لقافلتي غُدوّاإلى بستانِ غيركَ أو رُواحا
فهلْ من رادمٍ للطيشِ بئراًسِواكَ إذا أردْتَ ليَ الصَلاحا ؟
إذا جئتُ النَجاحَ فأنتَ عزميوشيطاني إذا جئتُ الجُناحا
وحسبُكَ أنْ وجدتَ بيَ المعنّىوحسبي أنْ وجدتُ بك الفلاحا
تشدُّ حقولُكَ الزهراءُ نبْعيلجدولِها وتحرِمُني الأقاحا
فيا مُتعَسِّفاً حسناً وصدّاًترفّقْ بالأسير ِ.. كفى اجْتِراحا
أتحْرِمُني رحيقَك ثمّ ترجولقلبي من هواجسِهِ ارتياحا ؟
تعالَ فإنّ جمرَكَ خيرُ بَرْدٍلمُرتشِفٍ ضرامَ هوىً صُراحا
تعالَ استرْ بقايا كبريائيفإني قد خشيتُ الإفتضاحا
تعال نُشيدُ من مرَحٍ صروحاًفقد لا نستطيعُ غداً مَراحا
تعال نُخيطُ عمراً كاد يَبْلىوننسِجُ من لذائذِنا وِشاحا
فأطلِقْ مِعزَفي من قيْدِ صمتٍوأيْقِظْ بالهديلِ بيَ الصُداحا
ألسْتَ يمامتي السمراءَ مدّتْعلى عمري ومطمحهِ جَناحا ؟
فلا تُطلِقْ سراحي .. إنّ قلبييضيعُ غداةَ تُطلِقهُ السّراحا
وعلمني التجلدَ حين تُرسيإليّ لظى صدودِكَ والجراحا
وشيْتُ بفوحِ ثغرك للأقاحيفناصَبَكَ الشذا حَسَداً جِماحا
شبيهَ الياسمين يداً وخدّاًوجيدا ً.. إنما زاد امتِياحا
أسَرْتَ بزهرِثغرِكَ نحلَ ثغريوفي مُقلي تحدّيْتَ المِلاحا
خسرْتُ سفائني وضفافَ نهريوبستانَ المنى ... فكنِ الرِباحا
فما نفعُ الشِراعِ بغير بَحرٍوريحٍ ؟ كنْ بحاري والرياحا
وصاهرني يدا ً..قلباَ .. وجفناًفماً صوتاً صدىً خطواً وساحا
وحاذِرْ من جنون فمي .. فإنيظميء شذاكَ من شفتيكَ فاحا
أخافُ على ربيعكَ من خريفيومن شوقٍ تملّكني اجتياحا
فضرّجْ بالرحيق يبيسَ ثغريونادِمني غبوقاً واصطباحا
وصُبّ فيوضَ بوحكَ في قصيديفما شعري إذا ألِفَ النواحا ؟
عرفتكَ للهوى وطناً ... فوَطّنْبقلبكَ ذا الغريبَ المُسْتباحا
وأمْهِلني البقيّةَ من حياتيأريحُ بها فؤاداً ما استراحا
فعروةُ لا يزالُ يفيضُ وجداًوإنْ ركبَ المفاوزَ والبِطاحا
وما سألَ النجاحَ يداً ... ولكنْبحبّك يسألُ اللهَ النجاحا
عن القصيدة
«شبيه الياسمين يدا وخدا» من شعر يحيى السماوي، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.