قصائد خُدّج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قصائد خُدّج(1)
إصرارأعرفُ أنَّ النهرَ ظاميءٌ
وأن الجفنَ يشكو وحشةَ القِفارْلكنني
سأحرثُ الحقلَفقد تقودُ لي الرياحُ يوماً
موكبَ الأمطارْفالدهرُ قد يُصلحُ
ما أفسدهُ العطارْوالقادةُ اللصوصُ
والأئمةُ التجّارْ !(2)
خُسرالوطنُ استراحَ مني ..
وأنا استرحتُلأنني
منذ تمَرَّدتُ عليهِمتُّ !
(3)سؤال
أغربُ ما قرأتُ في مدافن الأمواتْشاهدةٌ خُطَّ عليها :
أيها الأحياءُ في المدائنِ السُباتْأما مللتمْ لُعبةَ الحياةْ ؟
(4)نضوب
من حسن حظيأنني استبدلتُ بالوطنِ المدينةَ
بالمدينةِ منزلاً ..بالمنزل الطيني ركناً من بقيّةِ حجرةٍ
بالحجرةِ الشباكَأفتحهُ على نهرٍ بلا ماءٍ
وبستانٍ بلا شجرٍوأرصفةٍ خرابْ
.
وإذنْ ؟فما خُسري إذا احتبسَ السرابْ
مطراً كذوباً عنْ مفازاتٍ يَبابْ ؟(5)
مثلث السلطةالسّوطُ والدولارْ
ضلعانِ في مثلّثِ السُّلطةِأما ثالثُ الأضلاعِ
فالأئمّةُ التجارْ !(6)
صخرة السرتَعِبتُ يا " تُفّاحتي المُحرّمهْ "
من صخرةِ السرِّ التي أحملهافكلّما حاولتُ أن أُنزلها عن كاهلي
في " كلمهْ"يحاذر القلبُ دَمَهْ
خُشيةَ أن يطردني قلبكِمن جنّتِهِ
فيفتحُ العذابَ ليْجَهَنّمَهْ
(7)غثيان
ما الذي يحرسهُ الناطورُوالدارُ خرابْ ؟
جرحُنا يمتَدُّ من شُرفةِ " أيلولَ"الى سردابِ " آبْ"
..السَحابْ
لم يعُدْ يبكي فيشدوطائرُ العُشبِ على غصنِ اليَبابْ
والذُبابْصارَ في بستاننا
أكبرَ من حجمِ الذِئابْ ؟!
عن القصيدة
«قصائد خُدّج» من شعر يحيى السماوي، وتقع في ٣٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.