رثاء مبكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رثاء مبكرتحتالُ " ماريا" على ضجري
فتبْتكرُ الوسيلةَ للتجوّلفي ظلامِ الغابةِ الحجريةِ الأشجارِ
يحدثُ أن تشاكسنيفتغمزُ من ظِلالِ " الواحةِ الزهراءَ"
أحياناً تُسميني الحصانَ البابليَّوقد تُسميني سليلَ الحالمينَ بجنّةٍ خضراءَ
تطلعُ من مفازاتِ القفارْوأنا أسميها السُلافةَ
يثملُ النعناعُ في ثغرٍ تلوذُ بهِزهورُ الجُلَّنارْ
ولطالما أسميتها حين المُزاح سليلةَ الماشينَ فوقَ دمِ البراءةِ
والبرابرةِ التتارْوالخائفينَ من النهارْ
تُغري إذا ضحكتْ مواويلي القديمةَ بالصُّداحِتُحيلني طفلاً تدثّرُهُ رياشُ الياسمينَ
وكان يغويها انبهاري باخضرارِ العشبِفي عينينِ كُحّلهما مِزاجُ ندىً ونارْ
وحمامَتَيْ تِبْرٍتمرّدَتا على قفصِ الإزارْ
..قالتْ : ستعرفُ حينَ يخذُلكَ الحنينُ الى الديارْ
أنَّ الثرى وَهمٌفَدعْكَ من الحديثِ عن المَلاذِ المُستعارْ
.كنّا وحيدين انتهينا بانتصافِ الليلِ
نلتحفُ الندى في الغابةِ الحجريةِ الأشجارِلكني انتهيتُ ضُحىً وحيداً
فوقَ أرصفةِ المطارْ- تأتينَ " ماريّا " ؟
- إذا كفَّ الحَمامُ عن الهديلْهَبْ أنَّ مفتاحي سيفتحُ قفلَ بابِ المستحيلْ
أتكفُّ عن وجعِ التماهيبالسماوةِ والنخيلْ ؟
والواحةِ الزهراءَ في الزمنِ العليلْ ؟- سأكفُّ " ماريّا"
ولكنْ
حين يرثي العشقُ سادنَهُ القتيلْ
عن القصيدة
«رثاء مبكر» من شعر يحيى السماوي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.