قد كنت أحسبني جلداً فضعضعني

الشاعر: سديف بن ميمون · البحر: البسيط

«قد كنت أحسبني جلداً فضعضعني» من شعر سديف بن ميمون، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد كنت أحسبني جلداً فضعضعني ... قبر حران فيه عصمة الدين

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • حران: حرن: حَرَنتِ الدابةُ تَحْرُن حِراناً وحُراناً وحَرُنَتْ، لُغَتَانِ، وَهِيَ حَرونٌ: وَهِيَ الَّتِي إِذا استُدِرَّ جَرْيُها وقَفَتْ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ فِي ذَوَاتِ الْحَوَافِرِ خاصَّة، ونظيرُه فِي الإِبل اللِّجانُ والخِلاءُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • علام هجرتي ولم تهجري
  • وأميرٍ من بني جمح
  • بني أمية قد أفنيت جمعكم
  • إيه أبا إسحاق مُليتها
  • أثر الدهر في رجالي فقلوا
  • يا رائقَ العنقِ من جلبابِ دولتِه
  • كيف بالعفو عنهم وقديماً
  • أنتم يا بني علي ذوو الحق