لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُيُريدُ بني حُنّ، ببُرقَةِ صادِرِ
تجنبْ بني حنّ ، فإنّ لقاءهمْكريهٌ، وإنْ لم تَلقَ إلاّ بصابِرِ
عِظامُ اللُّهى َ، أوْلادُ عُذْرَةَ إنّهُمْلهاميمُ ، يستلهونها بالحناجرِ
و همْ منعوا وادي القرى من عدوهمبجمعٍ مبيرٍ للعدوّ المكاثرِ
منَ الوارداتِ الماءِ بالقاعِ تستقيبأعجازها ، قبلَ استقاءِ الخناجرِ
بُزاخِيّةٍ ألْوَتْ بلِيفٍ، كأنّهُعفاءُ قلاصٍ ، طارَ عنها ، تواجرُ
صغارِ النوى مكنوزةٍ ليسَ قشرها، إذا طارَ قِشرُ التَّمْرِ، عنها بطائِرِ
هُمُ طَرَدوا عَنها بَلِيّاً، فأصبْحتْبَلِيُّ بوادٍ، من تِهامة َ، غائِرِ
و هم منعوها من قضاعةَ كلها، و من مضرَ الحمراءِ ، عند التغاورِ
و هم قتلوا الطائيَّ بالحجر ، عنوةً، أبا جابرٍ، واستَنكَحوا أُمَّ جابرِ
عن القصيدة
«لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُ» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم ما استعجم»: ذكر جزيرة العرب (٢)، البيتين ٢ و١٠
- «معجم ما استعجم»: بزاخة، البيت ٤
- «معجم ما استعجم»: الصاد والألف، البيت ٢
- «معجم البلدان»: القري، البيتين ٢ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.