الرّباط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويهايائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها
إلى الرّباطِ وأنفاسِي مُرابِطةٌفيها وأذكارُ قَلبي مِن أغانيها
فالمَغربيّونَ أَهْلُونا وأُسْرَتُنامَنْ يُنْكِرُ الشَّمسَ أو في الظُّهرِ يُخْفِيها
قومٌ تَوالَتْ على أخلاقِهِمْ قِيَمٌمِنَ الثَّقافاتِ والقُرآنُ هاديها
***أتيتُ كالصَّقرِ مِن شَمسانَ1 مِنْ عَدَنٍ
لِلتَّوِّ أَهْتِفُ لِلُّقْيَا وحاديهامِنَ السَّعيدةِ، مِن صَنعاءَ طائرتي
مِنَ الحُدَيْدَةِ، مُشتاقًا أُناجيهامِنْ (إبّ)، مِنْ (حَضْرَمَوْت) الشّهد مِن (سَبإ)
مِنْ جَنَّتَيْها اللَّتَيْنِ اللهُ حامِيهانُشاطِرُ الحُبَّ والأحبابَ دعوتَهم
مَنْ لِلأُخُوَّةِ يَقْوَى أنْ يُجافِيهاوالقادةُ المَغْرِبِيّونَ الأُلَى نَزَحوا
منّا، وهم صوتُ بانِيها وشاديهاكلُّ المَرايا هنا جاءَتْ مُهَنِّئَةً
تَهْوَى الرّباطَ بِما فيها ومَنْ فيها
عن القصيدة
«الرّباط» من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.