عجباً ضميري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا عجباً أراك تغيبُ حيناًوتأتي لائماً وجِلَ الجَنان
لتُبكيَ مقلتي وتطيل ليليفتحرمني الرقادَ كما تراني
كأنك يا ضميرُ تروم قتليلتعليَ بالعذاب المُرّ شاني
وتنسى يا ضميريَ أنّ نفساًيراودها الضلالُ بلا تواني
كساريةٍ بأرضٍ ذات شوكٍوأطبقت السَّمومُ على المكان
وكنتَ الراعي المأمون عنديترد النحل إن رامت جناني
وكنتَ سياج نفسي من هواهافما أغفى جفونك وابتلاني ؟
فحين رهنتني للوهن هوناًأتمّ البيعَ بخساً واشتراني
فلا عزمي يكف الذئب عنيولا لي من يرد إذا سباني
أجئت الآن تكشف لي حساباًتعُدّ علي من عمري الثواني
لتعرفَ كيف كنتُ قضيت أمسيوتنكرَ ما فعلتُ وما دهاني
وتسأل فيم كنتُ شغلت نفسيوماذا سَر قلبي أو شجاني
وكيف قسمتُ بين الناس حبيوكم أربيت في صدري حناني
أدافع كي أرد اللومَ عنيفتعيي دونما قولٍ لساني
إذا كان القضاءُ ألا اقض عدلاًوكن حيّاً معي في كل آن.
17/12/1990
عن القصيدة
«عجباً ضميري» من شعر نبيلة الخطيب، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.