على سعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قم والتمسْ أثرَ الضريحِ الزاكيوسلِ " الكِنانةَ " كيف مات فتاكِ
وسلِ " الكِنانةَ " من أصابك غِرةٌواستلَّ سهمَك غيلةٌ فرماك
أهرامَ مصرَ وقد بناكِ لغاية" فرعونُ " ذو الأوتاد حين بناك
علموا بأن سَتداسُ مصرُ وما بهاحتى قبورُ المالكين سواك
فاستوطنوكِ وَحسْبُ أرضِكِ ميزةٍأن لم يَرَوْا ثقةً بغير ثَراك
تاريخُ مصرَ على يديك يعيدهمن جانبيك صدى السنينَ الحاكي
" زغلول " ضميّه إلى آبائه" وفؤاد مصرَ ضعيه في أحشاك "
لا تُهمليِه واذكري أتعابَهُوثقي بسعدٍ فهو لا ينساك
روح على الفردوسِ رفَّتْ حرةًوتقمصتْ ملكاً من الأملاك
حَمَلَتْ وما حَمَلَتْ إلى أوطانناغيرَ المناحةِ هزةُ الأسلاك
يا روحَ سعْدٍ قد خبرتِ بلادَهُبالله قصيها لمن سوّاك
واذا رأيتِ النيلَ يَزْفُرُ موجُهُولي بعينك شجو هذا الباكي
قولي بعينك وردةٌ ما تنقضيالآمُها من وخزةِ الأشواك
مصرٌ يداكِ على " العراقِ " عزيزةٌأبمنطر منه تشلّ يداك ؟
يُسراك من طولِ الملاكمة انبرتْوبموت سعدٍ تنبري يُمناك
عاثت بلُحْمَتِكِ السنينُ ولم تُطِقْ-لله درَك- عيثةً بسَداك
هزوا لتجربَة قُواك وساءهمبعد العنا الاّ تخورَ قُواك
روح المفاداةِ الكريمةِ علمتأبناءَكِ الأغيارَ صَوْنَ حماك
شيع تموج تزاخماً حتى اذانزل البلاءُ تضامَنَتْ لبقائك
وهَبي : بَنُوكِ قَضوا لأجلكِ كلُّهمعاشت بناتُك حاملات لواك
يا موجةَ النيلِ احملي تيّارَهُعلّ " العراقَ " تهزُّهُ عدواك
ماشي العراق بيومه فلطالماتاريخُه بسِنينه ماشاك
وطنٌ مريضٌ زاد في الآمهألاّ يكونَ على يديه شفاك
وتسمَعِّي إن القلوب تفطرتمن أنَّةِ الزُّراع والمُلاّك
عربُ الجزيرةِ هامدون كأنّهملم يُبْتلْوا أبداً بيومِ عراك
لا يطلبون سوى ارتخاءِ قُيودهِمأتُراهُمُ لم يطمعوا بفكاك
هذي الطيورُ البيضُ أين مَفَرُّهاستُّ الجهاتِ رصدْنَ بالأشراك
يا سعد أمّا موطني فمهدَّدٌ- إن لم يُعَدْ بنيانه بهلاك
يا سعدُ أبلغُ من قصيدةِ شاعرٍيبني القوافي فيك دمعة شاكي
يا سعدُ ما قدري وقدرُ نياحتيكلُّ البلادِ نوائحٌ وبواكي
عن القصيدة
«على سعد» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.