بطل ٌ من ورقْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
***لماذا انكسرت ؟!
لماذا انكسرتَ وقد كنتِ قوسًايشدُّ السهامَ
إلى صدر مَنْيشتهى وأدَنا
وكنت ابتكارَ المواسم للكبرياءِوحائط صدٍّ
لموج الغرقْ***
وقد كنت ضوءًاندىَّ الشعورِ
يشقُّ ضباب العيونِويرسم فوق المسافةِ
أحلامَ شعبٍعنيد المراس
سخيَّ العرقْ***
و ياكم حملتك بين الحناياإباءً مثيرًا
وحدَّثتُ طفليعن الفاتح البابليِّ
وعن جند آشورَفى زحفهم
نحو نشر الكرامة للعُربِبعد افتراش الوجوهِ
بلون الشفقْ***
وكنت أُكذبُما قيلَ عنكَ
بأنك تشربُ من دمنا اليعربيِّوتأكلُ من حلمنا العاطفيِّ
وتغمضُ عينيكَعمَّن سَرَقْ
***فعيناك نهرانِ كانا
ووجهك دنياوصوتك دفءٌ
لليل الشتاءِعليه اجتمعنا،
ولم نفترقْ***
رأيناك يومًابزيِّ الرشيدِ
ومأمونَ كنتَوكانت جيادُكَ
تعرفُلونَ اشتهاء السيوفِ
وصيتكَفى لحم هذا السديمِ
اشتهىو اخترقْ
***وها أنتَ تجلسُ
فى حُجرة الذلبعد افتضاح المرايا
لزيف الإشاعةِمثل النساء اللواتي
فقدن اختراع الحياةِو لم يبق فى الأفقِ
غيرُ اقتسامِ الضنى00والأرقْ
***تحاولُ أن تستميلَ القلوبَ
وتعلن أنك رؤيا ليوسفَوالجبُّ يشهد
أن ادعاءَك محضُ افتراءٍوأنكَ
- فى الوقت نابٌ مَرَقْ
***وصارحتُ نفسي
بأني خدعتويا كم خُدعنا
بومضٍ 00بَرَقْ
***فقد عشت أعلنُ
أنك فوق الخطاياوفارس هذا الزمان الضنين
وما كنت يومًاسوى بطلٍ
من ورقْ***
سلامًاإلى كذبةٍ كنت فيها
ونجمٍبحجم العيونِ
هوىواحترقْ
***10/11/2005
عن القصيدة
«بطل ٌ من ورقْ» من شعر عاطف الجندى، وتقع في ٤٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.