لمعت نارهم وقد عسعس ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومجدولةٍ مثلِ جدْلِ العِنانِصبوتُ إليها فأصبَيْتُها
إذا لام في حبّها العاذلاتُ أسخطتُهُنّ وأرضيتُها
كأنّي إذا ما نهيتُ الجفونَعن الدّمع بالدّمع أغريتُها
فلو أنّني أستمدّ البحورَدموعاً لعينيَ أفنيتُها
ولو كان للنّفسِ غيرُ السّلوّعنكِ دواءٌ لداويتُها
عن القصيدة
«لمعت نارهم وقد عسعس ال» من شعر المرتضى الشهرزوري، من العصر الفاطمي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه (٢)، البيت ١
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: مقدار بن بختيار أبو الجوائز المطاميري، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.