السماء الأخيرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانت الريح في القلبمنعشة،
واتجاه مهباتها منعشا،غير أن الأحبة ما شاهدوا الريح
تكبر في القلب،ما شاهدوا
غير لون الحقائب في الليلما شاهدوا
غير لون المحطاتيغسل أبوابها النومُ
والسفر الخشن وارتحلوافبكى في ثيابي
هوى أول ..وضعوا حزنهم قرب وجهي وانحدروا
أسفل القلب.أعرف
ما بين وجهي وبين حقائبهم لوعةومخاوف من سفر
دونما رجعة أو مباهج،.. لي في شحوب المحطات قافلة
تركت في دميمدخلا للحنين المرير:
هل أراقوا على رئتيّ الهوى؟أشعلوا غيمة
رثة في السريرآه .. ماذا تخبئ أيديكمو
للأكفّ الصغيرةفرحاً، أم حقائب
يغسل أقفالها الليل والسفر الخشن،والوحشة المستديرة؟
كان يغسلني الرمل والجوعيصعد في عطشي الشجر القروي،
المخاوف،وامرأة همجية
وجهها وطن شاحبوكآبتها الخشبية
حجر في الرئة ..إن في دمي الباب والنافذة
إن في دمي الفرح المائل، اقتربواكانت الريح تخضر في القلب
حين انحنى شجر،والتفتُّ، انكسرتُ،
رأيت السماء الأخيرة مثقوبة،إنه الزمن الآخر، اختطّ دائرة
واختفى ..
عن القصيدة
«السماء الأخيرة» من شعر علي جعفر العلاق، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.