كشيءٍ ما .. كظلٍّ ما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كشيءٍ ما ..كظلٍّ ما لشيءٍ غير مرئيٍّ
أراكَ تطوفُ حولكَ تارةًوأراكَ تعبرُ من خلالِكَ تارةً أخرى
هُنا، وهناكَ .. بينهمامُضاعٌ أنتَ بينهما
هوَ الشّيءُ المريبُطغى بكَ مُستبدّاً
جاسَ أرضكَ .. صبَّ فيكَ صفاتَهُوصفاتُهُ من كوكبٍ رخوٍ هلاميِّ المعاني
جُنَّتِ الألحانُ ..وانثالتْ بكَ الألوانُ
واحتدمَتْ سماؤكَ يا غريبُ2-
كأنّكَ صورةٌلم تحتملْ صمتَ الجّدارِ فغادرَتْهُ
وخَلَّفتْ وجَعاً يُؤطّرهُ الغُبارُخرجْتَ منكَ إلى الكناياتِ البعيدةِ
كي تُعرّيهافعرّتكَ الغِوايةُ في الفضاءِ الرّحبِ
عرّتْكَ الحكايةُ، والدّروبُ3-
صديقي ..بل أنا .. يا أنتَ
يا من في دياجيرِ انطفائكَتسرحُ الأضواءُ
والأصداءُ تقرعُ بابَ صمتِكَوالرُّؤى سِربٌ من الأنغامِ يسري فيكَ
خلفَ قصيدةٍ لم تكتملْيا أنتَ .. يا ما يحتويهِ الليلُ من أقمارَ لم تُرصدْ
وأزمنةٍ من الحسراتِ تُبصرها ثقوبُ الليلِتطويها الغُيوبُ
4-صهيلٌ في بلاد العشقِ
برقٌ في سماءِ الشّوقِ كنتَوصرتَ جمراً تحت أرتالٍ من الخيباتِ ثاوٍ
حولكَ الذّكرى تئنُّ بموقدِ الأيّامِكم ضيّعتَ من كلمات
كم أخفيتَ من صورٍوكم أخفقتَ في التّرحالِ
صوبَ الضّفّةِ الأخرىفأنتَ هناكَ ...
أنتَ هناكَ .. ما أنتَ الذي يذوي هنافرؤاكَ
شرفتُكَ الحبيبةُشمسُكَ الخضراءُ
روحُكَليلُكَ الورديُّ
ربوتُكَارتعاشُ العطرِ
ترتيلُ البنفسجِ في حديقتِهاسماؤكَ كلُّها بُسِطت هناكَ
وأنتَ منسيُّ هنافي هامشِ الفصلِ الأخيرِ من الروايةِ
بين أضغاثِ الحروفِ مُكبّلاًتترقَّبُ الأيامَ .. تنتظرُ
على أعتابِ هذا الليل تنتظرُعلى جهةٍ تدحرجَ من رُباها العمرُ .. تنتظرُ
وتأمل أن تُردَّ إلى مدارِكَ أيُّها القمرُ
عن القصيدة
«كشيءٍ ما .. كظلٍّ ما» من شعر محمد ياسين، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.