قممٌ بوجه الريح

الشاعر: محمد ياسين · البحر: المتقارب

«قممٌ بوجه الريح» من شعر محمد ياسين، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1- ... بعصر الخنوعِ

ومن حولنا الانكسارات قمنا ... لنعلنها في الزمانِ مدوّيةً تبلغ الأنجُما

وكنا بروقاً لها تقحمُ الليلَ ... تبعثُ في صمتهِ حِمَما

سنرفعها ثورةً في المدى علّها توقظُ الهِمَما ... وقفنا هناك ..

نصدُّ العواصفَ نعلوا ... ولمّا تُداهمنا الريحُ لا ننحني

راسخون على الأرضِ في وجهها قِمَما ... 2-

بغزةَ كنّا وحيدينَ ... قلنا الذي لا يُقالُ

كتبنا بسِفرِ البطولةِ أسماءنا وارتقينا ... بغزةَ كان الشّموخُ لنا رائداً والإباءُ

وعِزَّتنا طاولت أنجماً لا تُطالُ ... صعدنا على دمنا ..

نوقظُ الفجرَ من غفوةٍ ... نطرقُ الأُفقَ بأشلائنا

ونشقُّ المدى ليلينَ المحالُ ... 3-

أتوا من بعيدِ على بعض حلمٍ ... يظنّون أنًّ طريق الغزاة لغزةَ بات قريباً

وآن الأوانُ لقتلِ الحمامْ ... أتوا مثقلينَ بأحقادِهم لاجتياحِ المدى

جرفوا ليلنا لاقتناصِ الرُّؤى واهمينَ ... ولم يجرؤا بالمضيِّ لما خلف ذاك الرّكامْ

طلعنا لهم من ثرى الغيبِ ... آجال تقصف أعناقهم وتمرِّغُ آنافَهم في الرَّغامْ

أما علموا أن غزةَ تفجأُ وجهَ الطُغاةِ بصفعٍ ... وأن دماء فلسطين ليست على تل أبيبَ سلامْ

أتوا من غبارٍ ... ... وعادوا يجرّون خيباتهم في القَتامْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخنوع: خنع: الخُنُوع: الخُضوع والذّلُّ. خَنَع لَهُ وإِليه يَخْنَعُ خُنوعاً: ضَرَع إِليه وخَضَع وطلَب إِليه وَلَيْسَ بأَهل أَن يُطْلَب إِليه. وأَخْنَعَتْه الحاجةُ إِليه: أَخْضَعَتْه واضطَرَّتْه، وَالِاسْمُ الخُنْعة. وَفِي الْحَد … (لسان العرب)
  • الشموخ: شمخ: شَمَخَ الجَبَلُ يَشْمَخُ شُموخاً: عَلَا وَارْتَفَعَ. وَالْجِبَالُ الشَّوامخُ: الشَّوَاهِقُ. وَجَبَلٌ شامخٌ وشَمَّاخٌ: طَوِيلٌ فِي السَّمَاءِ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمُتَكَبِّرِ: شَامِخٌ. وَالشَّامِخُ: الرَّافِعُ أَنفه ع … (لسان العرب)
  • بروقا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ … (لسان العرب)
  • بسفر: سفر: سَفَرَ البيتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُه سَفْراً: كَنَسَهُ. والمِسْفَرَةُ: المِكْنَسَةُ، وأَصله الْكَشْفُ. والسُّفَارَةُ، بِالضَّمِّ: الكُنَاسَةُ. وَقَدْ سَفَرَه: كَشَطَه. وسَفَرَت الريحُ الغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ س … (لسان العرب)
  • بعصر: عصر: العَصْر والعِصْر والعُصْر والعُصُر؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: الدَّهْرُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَصْرِ الدهرُ، أَقسم اللَّهُ تَعَالَى بِهِ؛ وَق … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ليست الا أمنية
  • اعترافات
  • حين يصيرُ اللوزُ يباساً
  • صفحة من مذكرات الشنفرى
  • وتغدو المساحةُ أرحبْ
  • مضيّعٌ تصدُّهُ الأبوابُ
  • ذروةُ الشوق
  • من يوميات ابن زريق