قممٌ بوجه الريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1-بعصر الخنوعِ
ومن حولنا الانكسارات قمنالنعلنها في الزمانِ مدوّيةً تبلغ الأنجُما
وكنا بروقاً لها تقحمُ الليلَتبعثُ في صمتهِ حِمَما
سنرفعها ثورةً في المدى علّها توقظُ الهِمَماوقفنا هناك ..
نصدُّ العواصفَ نعلواولمّا تُداهمنا الريحُ لا ننحني
راسخون على الأرضِ في وجهها قِمَما2-
بغزةَ كنّا وحيدينَقلنا الذي لا يُقالُ
كتبنا بسِفرِ البطولةِ أسماءنا وارتقينابغزةَ كان الشّموخُ لنا رائداً والإباءُ
وعِزَّتنا طاولت أنجماً لا تُطالُصعدنا على دمنا ..
نوقظُ الفجرَ من غفوةٍنطرقُ الأُفقَ بأشلائنا
ونشقُّ المدى ليلينَ المحالُ3-
أتوا من بعيدِ على بعض حلمٍيظنّون أنًّ طريق الغزاة لغزةَ بات قريباً
وآن الأوانُ لقتلِ الحمامْأتوا مثقلينَ بأحقادِهم لاجتياحِ المدى
جرفوا ليلنا لاقتناصِ الرُّؤى واهمينَولم يجرؤا بالمضيِّ لما خلف ذاك الرّكامْ
طلعنا لهم من ثرى الغيبِآجال تقصف أعناقهم وتمرِّغُ آنافَهم في الرَّغامْ
أما علموا أن غزةَ تفجأُ وجهَ الطُغاةِ بصفعٍوأن دماء فلسطين ليست على تل أبيبَ سلامْ
أتوا من غبارٍ ...وعادوا يجرّون خيباتهم في القَتامْ
عن القصيدة
«قممٌ بوجه الريح» من شعر محمد ياسين، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.