بضعةُ الرّوح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إليكِ أخُطُّ القوافيوأطلقُها في سماءِ الحنينِ عنادلَ حبٍّ
تُردّدُ ملءَ الفضاءاتِ .. أُختــــــيإليكِ أيا بعضَ روحي، ودفقَ دمي
والحروفَ التي رسَمت لُغتي، والمعانيأصوغُ المحبةَ شعراً
ويحلو بنفحِ الأخوّةِ صوتيهي الذّكرياتُ التي رُسمتْ
في مرايا الفؤادِوما فارقت شطَحاتِ الخيالِ
أراها بعينِ الرّضى...ضحكاتِ الطفولةِ
ملعبَنا في الفِناءِ القديمِوبيتاً عمَرناهُ بالحبِّ
في عروةٍ لا انفصامَ لها.. تلوَ بيتِومن ذكرياتٍ تكادُ تنوسُ ...
تشاجُرَنا، وتصالحَناوالدراسةَ، والنسخَ، والحفظَ
كنا معاً هالةً من ضياءٍإذا انطفأَ النورُ
كنّا نشكِّلُها حول قنديلِ زيتِ***
كحلمٍ شفيفٍ، وليس بعيداًعلى مسرحِ العمرِ من أمدٍ
ذكرياتٌ ترفُّ عليناأرى أخواتي الصغيراتِ
أرى أربعاً من وُريداتِ ضَوءٍيُشعشِعنَ في جنَّةِ الأمسِ
هنَّ الملائكَ كنَّ ..ولمّا يَزلْنَ على البعدِ
يزخرنَ حبّاً، وحسناًوهنَّ الخلائقَ للأمرِ
في حسنِ خَلقٍ وخُلقٍمن الله يُؤتى .. وما كان يأتي
***إليكِ يرفُّ الفؤادُ جناحاً من الشّوقِ أُختي
فحين تُطلّينَ أغدو بهياًوتنأى الهمومُ بعيداً
ويغمرُني الأمنُتورقُ روحي بلحظتها
وتدبُّ الحياةُ بموتي***
إلى اللهِ أضرعُأن تُقبِلَ الأمنياتُ، وتأتيكِ صاغرةً
وتلبّيكِ كلُّ البشائرِيا ربِّ بارك ببيتٍ
بهِ بضعةُ الرّوحِ أختي
عن القصيدة
«بضعةُ الرّوح» من شعر محمد ياسين، وتقع في ٢٤ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.